«كفاءة» يطلق حملة «بطاقة تعرفها» للتوعية باقتصاد وقود السيارات في السعودية

«كفاءة» يطلق حملة «بطاقة تعرفها» للتوعية باقتصاد وقود السيارات في السعودية

أطلق المركز السعودي لكفاءة الطاقة “كفاءة” اليوم حملة توعوية موسعة تحت عنوان “بطاقة تعرفها”، تهدف إلى تعريف المستهلكين بآليات عمل بطاقة اقتصاد الوقود المحدثة للسيارات في المملكة، وتستمر فعاليات هذه الحملة على مدار أسبوعين لتعزيز الوعي الاستهلاكي لدى الأفراد والمجتمع، ومساعدتهم في اختيار المركبات الأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة بما يضمن ترشيد النفقات والحفاظ على الموارد الطبيعية.

دليل المستهلك الذكي لشراء السيارات

تسعى المبادرة إلى تمكين المقبلين على شراء سيارات جديدة من اتخاذ قرارات مدروسة تعتمد على بيانات دقيقة وموثوقة، حيث توفر الحملة نصائح عملية لقراءة وفهم البطاقة الجديدة التي تعتبر بمثابة دليل بصري يسهل المقارنة بين مختلف الخيارات المتاحة في السوق. لا تقتصر الحملة على المشترين فحسب، بل تشمل كافة أطراف قطاع السيارات من معارض، ووكلاء، ومنصات بيع إلكترونية، وشركات التأجير، لضمان تطبيق المعايير المحدثة بكفاءة عالية.

أنواع البطاقات ومعايير التقييم

كشف المركز عن اعتماد ثلاثة أنواع رئيسية من بطاقة اقتصاد الوقود المحدثة، والتي صممت لتلائم التطور الحاصل في تقنيات المحركات الحديثة، وتتمثل في الآتي:

  • مركبات الاحتراق الداخلي: تبين كفاءة استهلاك الوقود التقليدي بوحدة قياس كم/لتر.
  • المركبات الكهربائية: توضح كفاءة الاستهلاك المكافئ وسعة البطارية بوحدة كم/لتر مكافئ.
  • المركبات الهجينة: تدمج بين كفاءة محرك الاحتراق وكفاءة البطارية الكهربائية لتعرض المعدل النهائي لاستهلاك الطاقة.

استدامة الموارد وتقليل التكاليف

تشكل هذه الخطوة جزءاً أصيلاً من استراتيجية المملكة الرامية إلى تحسين كفاءة استهلاك الطاقة في قطاع النقل، حيث تهدف “كفاءة” من خلال هذه الجهود إلى خفض البصمة الكربونية وتحقيق الاستدامة على المدى الطويل. يساهم اعتماد المستهلكين على هذه البطاقات في توفير مبالغ مالية كبيرة على المدى البعيد، خاصة مع تزايد وتيرة استخدام السيارات في التنقل اليومي، مما يحول كفاءة استهلاك الوقود إلى أولوية اقتصادية وبيئية لكل أسرة ومستخدم.

باحثة اقتصادية ومحللة أسواق مالية، تهتم بتبسيط المفاهيم الاقتصادية، وتغطية أخبار البورصة، أسعار العملات والذهب، واتجاهات الاستثمار وريادة الأعمال في الشرق الأوسط والعالم.