34.154 مليون فرد في قوة العمل بمصر بنهاية 2025 بزيادة 6.6% عن العام السابق
شهدت سوق العمل المصرية نمواً ملحوظاً في أعداد المشتغلين بنهاية عام 2025، حيث ارتفعت قوة العمل في مصر لتصل إلى 34.154 مليون فرد، مقارنة بـ 32.041 مليون فرد خلال عام 2024، وذلك وفقاً لأحدث البيانات الرسمية الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء التي ترصد مؤشرات التوظيف والبطالة في البلاد.
مؤشرات نمو واسعة في قوة العمل
كشفت البيانات الرسمية عن زيادة في إجمالي قوة العمل بنسبة بلغت 6.6%، وهو ما يعكس اتساع رقعة المشاركة في النشاط الاقتصادي داخل الدولة، حيث توزعت هذه القوى العاملة بين 26.683 مليون ذكر، و7.471 مليون أنثى، بينما سجلت الأرقام في العام السابق 2024 نحو 26.080 مليون ذكر و5.961 مليون أنثى، مما يشير إلى نمو ملحوظ في معدلات مشاركة الإناث في سوق العمل.
أظهرت الإحصائيات أيضاً تفاوتاً في التوزيع الجغرافي للقوى العاملة داخل المحافظات، حيث تركزت النسبة الأكبر من العاملين والباحثين عن فرصة عمل في مناطق الريف، وجاءت البيانات كالتالي:
- قوة العمل في الريف: 19.162 مليون فرد.
- قوة العمل في الحضر: 14.992 مليون فرد.
تراجع ملحوظ في معدلات البطالة
سجلت معدلات البطالة بين الشباب في الفئة العمرية من 15 إلى 29 سنة تراجعاً إيجابياً بين حملة المؤهلات المتوسطة وفوق المتوسطة والجامعية وما فوقها، حيث انخفض المعدل بشكل عام إلى 16.8% من إجمالي قوة العمل لهذه الفئة في 2025، مقابل 18.7% خلال عام 2024.
يعكس هذا التحسن في أرقام البطالة نجاح المبادرات الوطنية للتشغيل وتأهيل الشباب لمتطلبات سوق العمل المعاصر، حيث تراجعت بطالة الذكور بين أصحاب المؤهلات إلى 10.1% مقارنة بـ 12.2% في العام السابق، بينما انخفضت نسبة البطالة بين الإناث من حملة المؤهلات إلى 38.3% مقابل 40.8% في عام 2024.
تكمن أهمية هذه الأرقام في كونها مرآة للصحة الاقتصادية، حيث يسهم زيادة حجم قوة العمل مع انخفاض نسب البطالة في رفع معدلات الإنتاج القومي، وهو ما يصب في مصلحة المواطن من خلال خلق بيئة تنافسية تتيح فرصاً أفضل للعمل وتدعم التنمية المستدامة في مختلف القطاعات الإنتاجية والخدمية.

تعليقات