«الرقابة على الصادرات والواردات» تتفقد ميناء سفاجا لتعزيز كفاءة الفحص وتسريع حركة التجارة اليوم الإثنين 4 مايو
أجرى المهندس عصام النجار، رئيس الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات، جولة ميدانية موسعة داخل ميناء سفاجا اليوم الإثنين 4 مايو، بهدف تعزيز كفاءة الأداء التشغيلي وتسريع وتيرة حركة الصادرات المصرية، وذلك في إطار خطة الدولة الاستراتيجية لتطوير منظومة التجارة الخارجية ودعم الصادرات الوطنية.
تطوير الأداء وتذليل العقبات
شهدت الجولة حضوراً رفيع المستوى بمشاركة رئيس مصلحة الجمارك الدكتور أحمد أموي، ورئيس هيئة موانئ البحر الأحمر اللواء محمد عبدالرحيم، لمناقشة آليات العمل وتطوير الموانئ، حيث تركزت الاجتماعات حول ضرورة التخلص من أي تكدس قد يعيق حركة التجارة، ووضع حلول عاجلة وفعالة لإجراءات الفحص والإفراج الجمركي.
تكتسب هذه الجولة أهمية خاصة للمواطن والاقتصاد الوطني، حيث تساهم انسيابية حركة البضائع في تقليل التكاليف الإضافية على السلع المستوردة والمصدرة، مما ينعكس إيجاباً على استقرار الأسعار وتوافر المنتجات في الأسواق، خاصة مع توجه الدولة الطموح لفتح أسواق تصديرية جديدة لزيادة الحصيلة الدولارية.
التكنولوجيا في خدمة التجارة
اعتمدت الهيئة في جولتها على استعراض أحدث تقنيات الفحص الحديثة، حيث تم معاينة نموذج عملي لأجهزة الفحص بالأشعة والمعروفة باسم الجانتري، والتي تهدف إلى ضمان رقابة دقيقة وعالية الجودة دون التسبب في تأخير حركة الشاحنات داخل الميناء، وهو ما يتماشى مع خطة التحول الرقمي الشامل التي تتبناها وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية.
تتضمن خطة التطوير في الميناء عدداً من المحاور الرئيسية لضمان تدفق السلع بشكل مستمر، وهي كالتالي:
- رفع كفاءة الساحات التخزينية المجهزة لاستيعاب زيادة حجم التبادل التجاري.
- تطوير إجراءات العمل في المبنى اللوجستي MTS لتقليل زمن الإفراج الجمركي.
- تجهيز مواقع خاصة لإنهاء إجراءات شاحنات السودان لتعزيز الربط الإقليمي.
- متابعة جاهزية ميناء أبو طرطور التعديني لضمان استمرارية سلاسل الإمداد.
وتسعى الدولة من خلال هذه التحركات الميدانية إلى تحويل الموانئ المصرية إلى مراكز لوجستية متطورة عالمياً، بما يعزز من تنافسية الصادرات المصرية في الأسواق الخارجية، ويضمن في الوقت ذاته سرعة نفاذ السلع الأساسية ومستلزمات الإنتاج، مما يخدم بشكل مباشر خطط التنمية الاقتصادية الشاملة في مختلف القطاعات الصناعية والزراعية.


تعليقات