«رافد» السعودية تستعرض مؤشرات أدائها لعام 2025 وقطع 122 مليون كيلومتر في الرحلات المدرسية
أعلنت شركة تطوير لخدمات النقل رافد، الذراع التنفيذي لوزارة التعليم في المملكة العربية السعودية، عن نتائج تقريرها السنوي لعام 2025، كاشفةً عن طفرة نوعية في منظومة النقل التعليمي، حيث قدمت خدماتها لأكثر من 740 ألف طالب وطالبة عبر شبكة واسعة تغطي كافة مناطق المملكة، وذلك في إطار جهودها المستمرة لرفع كفاءة التشغيل وتعزيز معايير السلامة والأمان للطلاب.
أرقام قياسية في منظومة النقل المدرسي
حققت الشركة مستويات تشغيلية غير مسبوقة خلال العام الماضي، حيث تجاوزت المسافة التي قطعها أسطول النقل المدرسي حاجز 122 مليون كيلومتر، تم تنفيذها عبر ما يزيد على 7 ملايين رحلة مدرسية، وجاء ذلك بفضل أسطول ضخم يضم أكثر من 20 ألف حافلة ومركبة، مخصصة لخدمة طلاب التعليم العام وطلاب ذوي الإعاقة في أكثر من 15 ألف مدرسة.
تكمن أهمية هذه الأرقام في دورها المحوري لضمان انتظام العملية التعليمية، حيث تساهم هذه المنظومة في تقليل الأعباء عن أولياء الأمور، وتوفير وسيلة نقل آمنة ومراقبة تقنياً، وهو ما يعكس التزام الشركة بتطوير حلول نقل عصرية تواكب التوسع العمراني والتعليمي الذي تشهده المملكة.
حلول تقنية وتعزيز للمحتوى المحلي
لم تتوقف إنجازات رافد عند التشغيل التقليدي، بل امتدت لتشمل ابتكارات نوعية في النقل الترددي والأكاديمي، بالإضافة إلى دعمها للاقتصاد الوطني من خلال التركيز على المحتوى المحلي، حيث توجت جهودها بالحصول على شهادات اعتماد دولية في مجالات الحوكمة والجودة، وإليك أبرز التطورات التي شملها التقرير:
- إطلاق منظومة رقمية متكاملة لزيادة الشفافية وسرعة الإجراءات.
- تفعيل شراكات استراتيجية لنقل طلاب القسائم التعليمية وأكاديميات الفنون.
- تمكين الكفاءات الوطنية وزيادة مشاركة الموردين المحليين في سلاسل الإمداد.
- توسيع نطاق المبادرات الرامية لخفض الانبعاثات عبر العمل على تشغيل حافلات كهربائية.
نهج استباقي لرفع معايير السلامة
ركزت الشركة خلال عام 2025 على الارتقاء بمستويات السلامة التشغيلية كأولوية قصوى، من خلال تكثيف الفحوصات الدورية للحافلات، وتطبيق برامج تدريب وتوعية مكثفة للسائقين والمشرفين، بالإضافة إلى تفعيل الرقابة الميدانية الذكية، وتأتي هذه الخطوات استجابةً للتوجهات الوطنية نحو تحسين جودة الحياة، وضمان بيئة تعليمية محفزة وآمنة للطلاب منذ خروجهم من المنزل وحتى عودتهم إليه.

تعليقات