وزير السياحة والآثار: المتحف المصري الكبير نموذج رائد في استخدام الطاقة النظيفة
أعلن وزير السياحة والآثار شريف فتحي، اليوم، عن تدشين محطة عملاقة للطاقة الشمسية داخل المتحف المصري الكبير، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تحويل المنشآت السياحية إلى مراكز صديقة للبيئة تعتمد كلياً على الطاقة النظيفة، وذلك في إطار توجه الدولة المصرية لتعزيز الاستدامة وتفعيل رؤية مصر 2030.
نقلة نوعية في كفاءة الطاقة
يعد المتحف المصري الكبير وفقاً للمعايير الدولية أيقونة في مجال العمارة الخضراء، حيث تم تصميم بنيته التحتية لتكون نموذجاً رائداً في كفاءة استهلاك الطاقة، وتأتي هذه المحطة الشمسية لتتوج جهود الدولة في خفض البصمة الكربونية للمنشآت الثقافية الكبرى، مما يضع السياحة المصرية في مصاف الوجهات العالمية التي تتبنى حلول الاستدامة للحفاظ على البيئة للأجيال القادمة.
التوسع في المتاحف الخضراء
كشف وزير السياحة أن جهود التحول نحو الطاقة المتجددة ليست مقتصرة على المتحف الكبير فحسب، بل تمتد لتشمل خطة طموحة تستهدف تطوير كامل للمنظومة السياحية، حيث أشار إلى الأرقام التالية:
- وصول عدد المتاحف التي تعتمد حالياً على الطاقة النظيفة والمتجددة إلى 6 متاحف رئيسية على مستوى الجمهورية.
- وضع جدول زمني محدد لزيادة عدد المتاحف التي تعمل بالطاقة الشمسية خلال الفترة المقبلة.
- تطوير المنظومة التقنية للمواقع الأثرية لضمان استمرارية الاستدامة وترشيد الاستهلاك.
شراكة استراتيجية مع اليابان
أثنى الوزير خلال المؤتمر الصحفي على الدور المحوري للتعاون الدولي في دعم مشروعات الطاقة الخضراء، وخاصة الشراكة القائمة مع دولة اليابان، حيث تعد هذه المبادرة نموذجاً حياً لنجاح نقل التكنولوجيا المتطورة لمصر، مما يسهم بشكل مباشر في دعم الاقتصاد الوطني عبر تقليل تكاليف الطاقة، إضافة إلى تعزيز المكانة التنافسية للمقاصد السياحية المصرية كوجهات صديقة للبيئة تستقطب السائحين المهتمين بمعايير السياحة المستدامة عالمياً.


تعليقات