«الإسكان» تتيح تعديل رقم الـ IBAN لعملاء مشروعاتها على منصة مصر العقارية حتى 13 مايو المقبل

«الإسكان» تتيح تعديل رقم الـ IBAN لعملاء مشروعاتها على منصة مصر العقارية حتى 13 مايو المقبل

أعلنت وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، اليوم الثلاثاء، عن فتح باب تعديل بيانات الحساب البنكي IBAN لجميع العملاء الذين تعذر استرداد مبالغ جدية الحجز الخاصة بهم، وذلك في إطار جهود الوزارة لتسوية الإجراءات المالية العالقة لمشروعي ديارنا وظلال، بالإضافة إلى مشروعات جنة وسكن مصر وروضة العبور المطروحة عبر منصة مصر العقارية.

خطوات تعديل البيانات البنكية

يتيح هذا القرار الفرصة لجميع المتضررين من تأخر رد المستحقات المالية لتحديث أرقام حساباتهم البنكية بدقة عبر منصة مصر العقارية لضمان وصول التحويلات دون أخطاء. وتؤكد الوزارة أن هذه الخطوة تأتي تنفيذاً لتوجيهات المهندسة راندة المنشاوي بضرورة الاستجابة الفورية لشكاوى المواطنين وتسهيل إجراءات استرداد مبالغ الحجز المالية.

يجب على العملاء الراغبين في الاستفادة من هذه المهلة الالتزام بالجدول الزمني المحدد لضمان معالجة طلباتهم، حيث تشمل التسهيلات الجديدة ما يلي:

  • الموعد النهائي لتحديث بيانات IBAN هو يوم 13 مايو المقبل.
  • تلقي رسائل البريد الإلكتروني وإشعارات SMS الخاصة بالاسترداد بدءاً من يوم 14 مايو.
  • إتاحة الخدمة لجميع ملاك الوحدات في المشروعات السكنية التي أطلقتها الوزارة مؤخراً.

استرداد الأموال وتسوية المستحقات

تأتي هذه التحركات السريعة من وزارة الإسكان في ظل حرص الدولة على دعم المواطنين وتخفيف الأعباء المالية عنهم، خاصة فيما يتعلق بمقدمات الحجز التي تمثل استثمارات هامة للمواطنين. ويشدد المسؤولون على أن الخطأ في إدخال بيانات الحساب البنكي كان السبب الرئيسي في تعثر عمليات التحويل السابقة، مما استدعى فتح نظام تعديل البيانات إلكترونياً.

يُنصح العملاء بضرورة التأكد من صحة رقم IBAN المسجل قبل اعتماده على المنصة، حيث يعتمد نجاح عملية الاسترداد بالكامل على دقة هذه البيانات. وتواصل الوزارة تطوير خدماتها الرقمية لتقليل التزاحم في المقرات الإدارية، وتحويل كافة تعاملاتها إلى نظام المنصة العقارية لرفع كفاءة الأداء المالي والإداري.

باحثة اقتصادية ومحللة أسواق مالية، تهتم بتبسيط المفاهيم الاقتصادية، وتغطية أخبار البورصة، أسعار العملات والذهب، واتجاهات الاستثمار وريادة الأعمال في الشرق الأوسط والعالم.