وزارة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي للمشروعات وأعمال التطوير بـ4 مدن في الصعيد
تابعت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، الموقف التنفيذي لسلسلة مشروعات البنية التحتية والتطوير العمراني في مدن المنيا الجديدة، وقنا الجديدة، وسوهاج الجديدة، وأسيوط الجديدة، وذلك بهدف تسريع وتيرة العمل ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين. تأتي هذه المتابعة في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز جودة الحياة في المدن الجديدة، وضمان الالتزام بالبرامج الزمنية للمشروعات الحيوية لضمان تسليمها وفق أعلى معايير الجودة.
تطوير المرافق والخدمات بمدن الصعيد
تشهد مدينة المنيا الجديدة تكثيفاً في أعمال مشروعات المرافق، حيث تجري توسعات محطة الصرف الصحي الرئيسية، بالإضافة إلى متابعة مستمرة للممشى السياحي ومسطحاته الخضراء. كما تركز الجهود الرقابية على تقييم أداء شركات الأمن والنظافة في مشروع جنة للإسكان الفاخر، لضمان الحفاظ على الاستثمارات العمرانية بالمدينة، بالتوازي مع أعمال صيانة الطرق والمحاور الرئيسية بالحي السياحي لضمان سيولة مرورية دائمة.
تكتسب هذه المشروعات أهمية بالغة لسكان المدن الجديدة، حيث يرتبط تحسين البنية التحتية، مثل محطات المعالجة الثلاثية، برفع مستوى المعيشة وتوفير بيئة صحية مستدامة. وتعد هذه الجهود انعكاساً لاهتمام الوزارة بزيادة المسطحات الخضراء التي تساهم في التبريد البيئي وتحسين المظهر الجمالي للأحياء السكنية الجديدة، مما يعزز من قيمة العقارات ويجذب الاستثمارات للمنطقة.
مبادرة سكن لكل المصريين والتوسعات العمرانية
تواصل مدينة قنا الجديدة استكمال مشروع 28 عمارة ضمن المبادرة الرئاسية “سكن لكل المصريين” في منطقة التوسعات الشرقية، مع التركيز حالياً على تركيب الإنترلوك والبلدورات. كما يجري العمل على تطوير المدخل الجنوبي للمدينة، الذي يربط بين مواقع حيوية تشمل الجامعة الأهلية وقطاع الأمن المركزي، مما يساهم في تسهيل حركة آلاف المواطنين يومياً.
من جانبها، تعمل مدينة أسيوط الجديدة على الارتقاء بمنطقة رجال الأعمال والمحاور المرورية الحيوية التي تخدم الجامعات والمنطقة التكنولوجية، بالتوازي مع أعمال الصيانة في منطقة 42 عمارة. بينما تواصل مدينة سوهاج الجديدة التركيز على الاستدامة البيئية عبر استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة ثلاثياً في ري المناطق الخضراء، وهو إجراء يهدف إلى تعظيم الاستفادة من الموارد المائية وتقليل الهدر في المناطق الحضرية.


تعليقات