وزارة الكهرباء تبحث مع «الكازار» الإماراتية تسريع تنفيذ مشروعات طاقة الرياح بقدرة 1500 ميجاوات
عقد الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة اجتماعاً موسعاً مع وفد شركة الكازار الإماراتية للطاقة، لبحث تسريع وتيرة تنفيذ مشروعات طاقة الرياح بقدرة إجمالية تصل إلى 1500 ميجاوات، وذلك في إطار خطة الدولة الاستراتيجية للتحول نحو الطاقة النظيفة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. وشدد الوزير خلال اللقاء على ضرورة الالتزام الصارم بالجداول الزمنية المحددة للربط على الشبكة الكهربائية الموحدة، لتعزيز استقرار التيار وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة في ظل التوسع العمراني والصناعي الذي تشهده البلاد.
خريطة مشروعات الرياح الجديدة
تستهدف هذه الشراكة الاستراتيجية إضافة قدرات توليدية ضخمة من خلال مشروعين رئيسيين، يسهمان بشكل مباشر في تعظيم مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الوطني. وتتوزع القدرات التعاقدية للمشروعات على النحو التالي:
- مشروع منطقة الزعفرانة بقدرة 500 ميجاوات.
- مشروع منطقة جنوب الغردقة بقدرة 1000 ميجاوات، والذي يجري تنفيذه على مرحلتين.
أهداف استراتيجية لخفض الكربون
تسعى وزارة الكهرباء من خلال هذه المشروعات إلى خفض الضغط على استهلاك الوقود التقليدي، مما يوفر عوائد اقتصادية كبيرة ويقلل من الانبعاثات الكربونية الضارة. وأكد الوزير أن التوجه العام يرتكز على دعم قدرات الشبكة الوطنية لتمكينها من استيعاب الطاقات المتجددة الجديدة دون أي اضطرابات، مشيراً إلى أن المتابعة اللحظية لمعدلات الإنجاز تعد ركيزة أساسية لتجاوز أي عقبات قد تؤرق سير العمل.
وتعد هذه المشروعات جزءاً من سلسلة مبادرات حكومية تستهدف الوصول إلى نسبة مساهمة كبيرة للطاقة النظيفة في مزيج الطاقة خلال السنوات القليلة المقبلة. وتعمل الوزارة مع شركاء التنمية والقطاع الخاص على ضغط المدة الزمنية للتنفيذ، بهدف ضمان دخول هذه المحطات الخدمة في أسرع وقت ممكن، وهو ما يؤثر إيجاباً على استدامة التيار الكهربائي للمواطنين والمشروعات القومية والتنموية في مختلف المحافظات.

تعليقات