«مركز صناعات الجلود» ينشئ أول مول متخصص لتجارة الجملة بالعاشر من رمضان لتعزيز التصدير للخارج
أعلن مركز صناعات الجلود المتطورة عن إطلاق مشروع طموح لإنشاء أول مول متخصص لتجارة الجملة للأحذية والمصنوعات الجلدية في مدينة العاشر من رمضان، وذلك بهدف تعزيز الصادرات المصرية وفتح آفاق جديدة في الأسواق العربية والأفريقية. يأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية شاملة لتحويل المدينة إلى منصة صناعية وتجارية متكاملة تخدم المستثمرين والمصنعين محلياً ودولياً بحلول العام 2026.
مركز تسويقي عالمي للمنتجات المصرية
يوفر المشروع الجديد منصة عرض استثنائية تضم نحو 150 شركة متخصصة في صناعة الأحذية والمنتجات الجلدية ومستلزمات الإنتاج. صُمم المول بمواصفات عالمية تتكون من ثلاثة أدوار مجهزة بواجهات زجاجية حديثة وسلالم كهربائية، مما يجعله وجهة مثالية لاستقبال الوفود التجارية الأجنبية وكبار المستوردين من مختلف دول العالم.
تستهدف هذه الخطوة معالجة التحديات التسويقية التي تواجه المصانع الصغيرة والمتوسطة، حيث يعمل المركز حالياً على التعاقد مع شركة متخصصة لإدارة وتشغيل المول وفق معايير عالمية. تهدف هذه المنظومة إلى:
- مضاعفة حجم الصادرات المصرية من الجلود والأحذية.
- تسهيل عمليات التعاقد التجاري بين المصنعين والمستوردين.
- توفير نافذة دائمة ومستمرة لعرض أحدث خطوط الإنتاج والابتكارات المحلية.
- تقديم دعم لوجستي وخدمات إدارية شاملة للمستثمرين.
تعزيز الصادرات والتحول نحو التصدير الرقمي
لا يقتصر المشروع على الجانب الإنشائي فحسب، بل يمتد ليشمل خطة ترويجية مكثفة بالتعاون مع المجالس التصديرية والسفارات الاقتصادية. يرتكز التوجه الحالي على استقطاب البعثات التجارية الدولية، كما حدث مؤخراً عند استقبال وفد كيني رفيع المستوى، مما يعكس الثقة المتزايدة في جودة المنتجات الجلدية المصرية وقدرتها على المنافسة في الأسواق الإقليمية.
تمثل هذه المدينة حالياً حلقة وصل متكاملة، تبدأ من توفير الخامات ومستلزمات الإنتاج وصولاً إلى مراحل التصنيع والتسويق النهائي. هذا التجمع الصناعي يسهم بشكل مباشر في خفض تكاليف الإنتاج ورفع كفاءة الجودة، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية لتعميق التصنيع المحلي وزيادة حصة مصر في التجارة الدولية للجلود.
تؤكد المؤشرات أن هذا المول سيكون علامة فارقة في تطوير قطاع الجلود، حيث يوفر للمصنعين بيئة احترافية متطورة تتخطى مجرد الإنتاج التقليدي. ومن المتوقع أن يؤدي اكتمال المشروع إلى تغيير خريطة توزيع وتجارة الأحذية في مصر، معززاً مكانة مدينة العاشر من رمضان كمركز إقليمي رائد في هذا القطاع الحيوي.

تعليقات