«خالدة للبترول» تضخ 1.043 مليار دولار استثمارات لزيادة الإنتاج خلال العام المالي 2026/2027
وجه المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، بضرورة تسريع وتيرة عمليات الحفر والاستكشاف في حقول خالدة بالصحراء الغربية، وذلك بهدف تعظيم الإنتاج المحلي وتقليل فاتورة استيراد الوقود. يركز التوجه الجديد للوزارة على خفض تكلفة إنتاج البرميل الواحد لتعزيز الجدوى الاقتصادية، وتكثيف استخدام التقنيات الحديثة في معالجة البيانات السيزمية لتقليص مخاطر الاستثمار وجذب شركاء جدد في قطاع الطاقة.
طفرة في الاحتياطيات ونتائج الإنتاج
نجحت شركة خالدة للبترول في تحقيق قفزة نوعية خلال النصف الأول من العام المالي 2025/2026، حيث نجحت في تسجيل 15 كشفاً بترولياً جديداً، مما أضاف حوالي 15 مليون برميل مكافئ إلى الاحتياطيات المؤكدة. هذا النشاط الاستكشافي المكثف يأتي تزامناً مع استراتيجية الدولة الرامية إلى تأمين احتياجات السوق المحلي من الغاز الطبيعي والمواد البترولية.
تشمل أبرز مؤشرات الأداء الحالية وفقاً لإدارة الشركة ما يلي:
- حفر 26 بئراً تنموياً لتعزيز القدرة الإنتاجية الحالية.
- تنفيذ 75 عملية إعادة إكمال للآبار لرفع كفاءة الاستخراج.
- تحقيق مستهدفات الإنتاج بنسبة 100% للزيت المكافئ، و107% للغاز الطبيعي.
خطة طموحة لتعزيز تأمين الطاقة
تستعد الشركة لمرحلة توسعية خلال النصف الثاني من العام المالي الحالي، حيث تتضمن الخطط حفر 26 بئراً استكشافية إضافية و31 بئراً تنموية. تهدف هذه التحركات إلى تعجيل ربط كميات الغاز الجديدة بالشبكة القومية قبل حلول ذروة الطلب في موسم الصيف، بالتعاون مع شركات قطاع البترول الشقيقة مثل بتروجت وإيجاس، مما يضمن استقرار إمدادات الطاقة للمواطنين والمصانع.
ترصد الشركة ميزانية ضخمة للعام المالي 2026/2027 تصل إلى 1.043 مليار دولار، مما يعكس الثقة في الفرص الواعدة بالصحراء الغربية. وتتوزع هذه الاستثمارات على حفر 104 آبار ما بين استكشافية وإنتاجية، إلى جانب الاستمرار في مشروعات التحول الرقمي وتطوير البنية التحتية، ونظم السلامة والصحة المهنية لضمان بيئة عمل آمنة، وضمان استمرارية الإمدادات دون انقطاع.


تعليقات