«رشيد للبترول» و«شل» تعلنان بدء إنتاج الغاز من حقل غرب مينا في الربع الرابع من 2026
كشفت وزارة البترول والثروة المعدنية عن خطط طموحة لإطلاق المرحلة 12 من أعمال تنمية وإنتاج الغاز في منطقة غرب الدلتا العميق، وذلك ضمن استراتيجية وطنية تستهدف تعزيز معدلات الإنتاج المحلي باستخدام تقنيات بحث واستكشاف متطورة، وجاء ذلك خلال انعقاد الجمعية العمومية لشركتي رشيد والبرلس للغاز بحضور المهندس كريم بدوي وزير البترول لاستعراض التقدم في مشروعات حقول المياه العميقة.
تقنيات حديثة لتعظيم الإنتاج
أكد وزير البترول أن الدولة تراهن حالياً على التوسع في استخدام تقنيات المسح السيزمي رباعي الأبعاد بجانب تقنيات المسح بأجهزة قاع البحر OBN، وتعد هذه الأدوات ركيزة جوهرية لتقليل مخاطر الاستثمار وتوفير بيانات دقيقة للمستثمرين في المياه العميقة، مما يسرع من وتيرة اتخاذ القرارات الاستثمارية، ويسهم في اكتشاف احتياطيات غاز جديدة في طبقات جيولوجية عميقة لم تكن متاحة من قبل.
تأتي هذه الجهود في إطار التعاون الممتد مع الشركاء العالميين مثل شركتي شل وبتروناس، حيث تسعى الوزارة لتسريع وتيرة تنمية بئر سايرس المكتشفة حديثاً، مع التركيز على حقل غرب مينا الذي يشهد تقدماً ملموساً ومن المقرر أن يضخ إنتاجه في الربع الرابع من عام 2026 ليدعم حزمة إمدادات الطاقة الوطنية المطلوبة لتلبية احتياجات المواطنين.
مؤشرات إيجابية واستثمارات مستقبلية
حققت شركة رشيد للبترول أداءً تشغيلياً قوياً خلال الفترة الماضية متجاوزة الخطة الإنتاجية بنسبة 104%، حيث كشفت أرقام الشركة عن تحقيق النتائج التالية:
- متوسط إنتاج يومي يصل إلى 366 مليون قدم مكعب من الغاز.
- إنتاج يتجاوز 6100 برميل من المتكثفات البترولية يومياً.
- إضافة 10 ملايين قدم مكعب يومياً نتيجة تحسين كفاءة التشغيل.
- استهداف إضافة 160 مليون قدم مكعب يومياً من حقل غرب مينا بحلول 2026.
تستعد الشركة للمرحلة الثانية من التنمية بمشروع المرحلة 12-أ، باستثمارات تصل إلى 350 مليون دولار تشمل حفر ثلاث آبار جديدة بداية من الربع الأول لعام 2027، وتهدف هذه الخطة إلى خفض التكاليف التشغيلية عبر تعظيم الاستفادة من البنية التحتية القائمة، فضلاً عن استمرار الدور التنموي للشركة في محافظة البحيرة الذي امتد تأثيره ليشمل أكثر من 140 ألف مواطن عبر برامج التمكين الاقتصادي والتعليمي.


تعليقات