وزير التخطيط يبحث مع سفير فيتنام تعزيز الشراكة التنموية والتعاون الاقتصادي
بحث الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية مع نجوين نام دونج سفير فيتنام لدى القاهرة، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي وتطوير الشراكات التنموية بين البلدين، وذلك في إطار جهود الدولة المصرية لتبادل الخبرات الدولية في تنفيذ سياسات النمو المستدام، ووضع أطر عملية لتعزيز التبادل التجاري والمعرفي الذي يخدم مصالح الشعبين.
ملف حياة كريمة محور للتعاون التنموي
استعرض الجانبان خلال الاجتماع ملامح التجربة المصرية في مواجهة الفقر وتحقيق التنمية المحلية، حيث ركزت المباحثات على المبادرة الرئاسية حياة كريمة بوصفها أضخم مشروع قومي يستهدف تطوير البنية التحتية في القرى الأكثر احتياجاً، وأكد الوزير أن هذا البرنامج حقق نتائج ملموسة في تحسين جودة حياة الملايين، مما يجعله نموذجاً قابلاً للتبادل المعرفي مع الجانب الفيتنامي ضمن برامج الحد من الفقر.
يأتي هذا التوجه في وقت تسعى فيه الحكومة المصرية لتعظيم الاستفادة من مبادراتها التنموية لفتح آفاق استثمارية جديدة، حيث يمثل تبادل الخبرات مع الدول ذات الاقتصاديات الناشئة مثل فيتنام خطوة استراتيجية تهدف إلى:
- نقل التكنولوجيا الزراعية والصناعية المتقدمة.
- تطوير برامج الحماية الاجتماعية الفعالة.
- تعزيز الاستثمارات المشتركة في المناطق اللوجستية.
شراكة استراتيجية نحو عام 2026
من جانبه، أكد السفير الفيتنامي نجوين نام دونج على قوة العلاقات الثنائية التي انتقلت إلى مستوى الشراكة الشاملة خلال العام الماضي، مشيراً إلى أهمية التنسيق بين القاهرة وهانوي داخل مجموعة العشرين لتعزيز المصالح الاقتصادية المشتركة، كما شدد على أن عام 2026 سيشكل محطة مفصلية في تاريخ العلاقات الثنائية، حيث يتطلع الطرفان لتكثيف الزيارات المتبادلة وتفعيل مذكرات التفاهم الاقتصادية لضمان نمو معدلات التبادل التجاري.
وتعكس هذه التحركات رغبة القيادة السياسية في تنويع الشراكات الاقتصادية بعيداً عن الأسواق التقليدية، حيث تمتلك فيتنام خبرات كبيرة في مجالات التصنيع والزراعة التي تسعى مصر لتوطينها، بينما توفر مصر للسوق الفيتنامي بوابة حيوية للنفاذ إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، وهو ما يمهد الطريق أمام المزيد من الاستثمارات النوعية في المستقبل القريب.


تعليقات