سؤال حير الملايين.. ما السر فى ارتداء الساعة فى اليد اليسرى؟ أخيراً عرفنا

سؤال حير الملايين.. ما السر فى ارتداء الساعة فى اليد اليسرى؟ أخيراً عرفنا

اعتاد كثير من الأشخاص ارتداء الساعة في اليد اليسرى، حتى أصبح هذا الأمر يبدو طبيعيًا وشائعًا لدى الغالبية، إلا أن هذه العادة تعود في الأصل إلى أكثر من 100 عام، وتحديدًا إلى فترة الحرب العالمية الأولى، عندما ارتبط تصميم الساعة اليدوية الأولى بطريقة استخدامها أثناء القتال.

سبب ارتداء الساعة في اليد اليسرى

وترجع بداية ارتداء الساعة في اليد اليسرى إلى فترة الحرب العالمية الأولى عام 1914، حين جرى تصميم أول ساعة يد رجالية في العالم على يد لويس كارتيبة، إذ صُممت آنذاك لتناسب ظروف الحرب، خاصة عند ارتدائها في اليد اليسرى، حتى تبقى اليد اليمنى حرة لحمل السلاح والتعامل معه بسهولة، وفقًا لما أورده موقع luxuryav.

وكان الهدف من ذلك أن يتمكن المحارب من متابعة الوقت دون أن تعوقه الساعة أثناء استخدامه يده اليمنى، وهو ما جعل تصميم الساعات في تلك الفترة يتجه إلى سهولة ارتدائها في اليد اليسرى على وجه الخصوص.

لماذا استمرت هذه العادة حتى الآن؟

ومع مرور الوقت، استمر كثيرون في ارتداء الساعة في اليد اليسرى، ليس فقط بسبب بداياتها التاريخية، ولكن أيضًا لأن غالبية الناس يستخدمون اليد اليمنى في أداء المهام اليومية، وهو ما يجعل وضع الساعة في اليد اليسرى أكثر راحة وأقل عرضة للتعطيل أثناء الحركة والعمل.

كما أن التصاميم الأولى للساعات كانت تحتاج إلى تدوير وضبط يدوي، لذلك كان من الأسهل على الشخص الذي يستخدم يده اليمنى أن يرتدي الساعة في يده اليسرى، حتى يتمكن من ضبطها أو تدويرها باليد الأخرى بسهولة.

ارتداء الساعة في اليدين اليوم

وفي الوقت الحالي، يحرص المصممون على إنتاج ساعات يمكن ارتداؤها في اليدين، كما تتجه العلامات التجارية العالمية إلى تقديم تصميمات أكثر مرونة، خاصة أن كثيرًا من الساعات الحديثة أصبحت أوتوماتيكية ولا تحتاج إلى تدوير يدوي كما كان الحال في الماضي.

ورغم هذا التطور، لا تزال عادة ارتداء الساعة في اليد اليسرى هي الأكثر انتشارًا حتى اليوم، باعتبارها عادة قديمة ترسخت عبر السنين، وتحولت إلى أسلوب شائع لدى معظم الأشخاص حول العالم.

مدونة وكاتبة في مجالات أسلوب الحياة، الصحة، والفنون، وتقدم محتوى ترفيهياً وتثقيفياً يلبي اهتمامات الأسرة العربية ويواكب أحدث التريندات على منصات التواصل الاجتماعي.