كشف حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عن كواليس حديثه مع اللاعبين بين شوطي مواجهة نيوزيلندا، مؤكدًا أن شعوره بالمسؤولية تجاه الجماهير المصرية كان الدافع الأكبر لقلب النتيجة وتحقيق أول انتصار في تاريخ الفراعنة ببطولات كأس العالم.
وقال حسام حسن إن حديثه مع اللاعبين في غرفة الملابس كان واضحًا وصريحًا، حيث أكد لهم أنه لا يملك أي استعداد للعودة إلى الجماهير المصرية دون تقديم كل ما لديهم داخل الملعب، مضيفًا: “قلت للاعيبة بين الشوطين.. ما عنديش استعداد نرجع نقول للمصريين إيه”، في رسالة حملت الكثير من الإصرار والرغبة في إسعاد الملايين الذين كانوا ينتظرون هذا الإنجاز التاريخي.
فرحة المصريين أكبر من أي إنجاز شخصي
وأكد المدير الفني أن ما يقدمه هو وشقيقه إبراهيم حسن مع المنتخب لا يمثل شيئًا مقارنة بما تستحقه مصر وشعبها، مشددًا على أن خدمة الوطن وشرف تمثيله لا تُقاس بأي نجاح شخصي.
وأضاف: “اللي بعمله أنا وإبراهيم لا يساوي أي حاجة لبلادنا ولا لفرحة المصريين”، موضحًا أن رؤية الفرحة في عيون الجماهير هي المكافأة الحقيقية للجهاز الفني واللاعبين، وأن إسعاد الشعب المصري كان الهدف الأول منذ بداية المشوار في البطولة.
ضغط المسؤولية كان كبيرًا
وأشار حسام حسن إلى أن حجم المسؤولية التي شعر بها قبل وأثناء المباراة كان استثنائيًا، خاصة مع الدعم الجماهيري الكبير الذي حظي به المنتخب، مؤكدًا أن فكرة خذلان الجماهير لم تكن مقبولة بالنسبة له.
وقال: “الناس دي تزعل إزاي.. أنا كان ممكن يحصلي حاجة لو ما فرحناش المصريين”، في تعبير عن حجم الضغوط النفسية التي عاشها ورغبته في رد الجميل للجماهير التي آزرت المنتخب بقوة.
بداية لحلم أكبر
واختتم حسام حسن تصريحاته بالتأكيد أن الفوز التاريخي يمثل خطوة مهمة فقط، وأن المنتخب لا يزال أمامه الكثير لتحقيقه في البطولة، مشددًا على ضرورة مواصلة التركيز والعمل بنفس الروح القتالية من أجل مواصلة كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المصرية، التي كانت صاحبة الدور الأكبر في منح اللاعبين والجهاز الفني الثقة والدافع لتحقيق هذا الإنجاز.

تعليقات