أكد حلمي طولان، نجم الزمالك السابق، أن ركلة الجزاء الشهيرة التي سجلها مجدي عبدالغني بقميص منتخب مصر في شباك هولندا خلال كأس العالم 1990، تبقى من أصعب اللحظات التهديفية في تاريخ الكرة المصرية، مشيرًا إلى أن تنفيذ ركلة جزاء في مناسبة بهذا الحجم يتطلب قدرًا هائلًا من التركيز والثبات النفسي يفوق الكثير من الأهداف المسجلة من اللعب المفتوح.
وقال حلمي طولان خلال استضافته في برنامج “يا مساء الأنوار” المذاع عبر قناة MBC مصر 2، إن ركلة الجزاء تحتاج إلى أعصاب قوية جدًا، موضحًا أن أي إهدار لها يضع اللاعب تحت ضغط كبير، على عكس التسديدات في اللعب المفتوح.
وأضاف أن منتخب المغرب قدم أداءً مميزًا أمام البرازيل، وكان قريبًا من تحقيق الفوز في بعض فترات اللقاء، مشيدًا بالتطور الفني والتكتيكي الكبير الذي وصل إليه المنتخب المغربي.
وأشار إلى أن أداء منتخب مصر أمام بلجيكا كان مرضيًا، سواء من حيث النتيجة أو المستوى، مؤكدًا اتفاقه مع بعض الآراء التي ترى أن محمد صلاح لا يجب أن يتم استبداله، نظرًا لقيمته الفنية والنفسية الكبيرة داخل الملعب.
وأوضح طولان أن صلاح لا يقارن بأي لاعب آخر داخل المنتخب، لافتًا إلى أنه كان يفضل استمرار وجوده داخل أرض الملعب طوال المباراة.وتابع أنه كان يرى إمكانية الدفع بـ هيثم حسن بدلًا من إبراهيم عادل في لقاء بلجيكا، مشيرًا إلى أن قرار استبدال حمزة عبد الكريم في مباراة بلجيكا كان غير موفق، ووصفه بأنه “قرار قاسٍ على اللاعب”.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن هيثم حسن يتميز بالتحرك السريع نحو المرمى مقارنة ببعض اللاعبين مثل أحمد سيد زيزو، كما أشار إلى أنه سبق له العمل مع منتخب مصر دون عقد أو مقابل مادي.

تعليقات