يستهل منتخب تونس مشواره في بطولة كأس العالم 2026 بمواجهة مرتقبة أمام منتخب السويد، في لقاء يقام على ملعب مونتيري بالمكسيك، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة السادسة، التي تضم أيضًا منتخبي هولندا واليابان.
يدخل منتخب تونس المباراة بطموح تحقيق انطلاقة إيجابية رغم النتائج الودية المتذبذبة التي سبقت البطولة، والتي أثارت بعض القلق لدى الجماهير، في وقت يأمل فيه “نسور قرطاج” في تجاوز دور المجموعات للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتهم المونديالية.
ويعتمد المنتخب التونسي على تنظيمه الدفاعي القوي الذي ظهر خلال التصفيات الأفريقية، حيث أنهى مشواره دون هزيمة، ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه، مع قدرة هجومية ساعدته على تحقيق سلسلة انتصارات مميزة.
في المقابل، يدخل منتخب السويد المواجهة بطموح تأكيد حضوره في البطولة، مستندًا إلى خبرة كبيرة في المشاركات المونديالية، إضافة إلى مجموعة من اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية.
يمتلك المنتخب السويدي أفضلية تاريخية من حيث الخبرة في كأس العالم، إذ يشارك للمرة الثالثة عشرة في تاريخه، ونجح في تجاوز دور المجموعات في معظم مشاركاته الأخيرة، ما يجعله منافسًا قويًا على بطاقة التأهل.
أما منتخب تونس، فيسعى إلى كسر عقدة الخروج من الدور الأول التي لازمته في جميع مشاركاته السابقة، رغم ظهوره بشكل قوي في التصفيات، حيث حقق نتائج لافتة دون تلقي أي خسارة.
ويعتمد المنتخب التونسي على مجموعة من اللاعبين المحترفين في أوروبا، إلى جانب عناصر شابة مثل حنبعل المجبري، مع آمال في تقديم أداء يليق بتطور الكرة التونسية في السنوات الأخيرة.
تشير المعطيات إلى مواجهة متكافئة إلى حد كبير، حيث يمتلك المنتخب السويدي خبرة أكبر في البطولة، بينما يدخل منتخب تونس اللقاء بمعنويات عالية ورغبة في تحقيق مفاجأة مبكرة.
وتُعد المباراة بداية مهمة في مجموعة قوية تضم هولندا واليابان، ما يجعل كل نقطة ذات قيمة كبيرة في سباق التأهل، خاصة مع نظام البطولة الجديد الذي يوسع فرص الصعود إلى الأدوار الإقصائية.

تعليقات