كلوب يفتح النار على فيفا بسبب مونديال 2026: كرة القدم أصبحت رهينة للمعلنين

كلوب يفتح النار على فيفا بسبب مونديال 2026: كرة القدم أصبحت رهينة للمعلنين

شن يورجن كلوب، المدير الفني السابق لليفربول، هجومًا حادًا على الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، منتقدًا القرارات الجديدة الخاصة ببطولة كأس العالم 2026، ومتهمًا المسؤولين بتحويل البطولة إلى مساحة تخضع للمصالح التجارية على حساب الجانب الرياضي.

كلوب ينتقد التوقفات الإلزامية في المباريات

وبحسب ما نقلته قناة “ZDF” الألمانية، أعرب المدرب الألماني عن غضبه من فترات التوقف الإجباري لشرب المياه خلال مباريات المونديال، والتي تم اعتمادها بداعي حماية اللاعبين من درجات الحرارة المرتفعة، معتبرًا أنها تحولت إلى وسيلة لزيادة الفواصل الإعلانية خلال اللقاءات.

وقال كلوب إن هذه التوقفات لا تخدم اللاعبين بالشكل الذي يتم الترويج له، بل يتم استغلالها بشكل أكبر لعرض الإعلانات التجارية، مضيفًا: “كرة القدم رهينة في أيدي مسؤولين متحصنين في مكاتب مكيفة”.

وأضاف المدرب الألماني في انتقاده: “إنها درع لحماية اللاعبين، وسيف نبيل في مواجهة الحرارة، لكنها في الوقت نفسه قفص ذهبي بُني للرعاة”.

كلوب يطرح تساؤلات حول مستقبل اللعبة

وواصل كلوب تصريحاته بتوجيه سؤال مباشر حول أهداف البطولة، قائلًا: “من يخدم كأس العالم حقًا؟ الجماهير؟ اللاعبون؟ أم المعلنون؟”، في إشارة إلى أن الجانب التجاري أصبح حاضرًا بقوة في قرارات كرة القدم الحديثة.

كما استخدم كلوب تشبيهًا لوصف تأثير هذه التوقفات على إيقاع المباريات، قائلًا: “يجب أن تسير مباراة كأس العالم مثل النهر، لكن بدلًا من ذلك نبني سدودًا في المنتصف حتى تمر الإعلانات من خلالها”.

انتقادات متزايدة لقرارات فيفا في مونديال 2026

وتأتي تصريحات كلوب في ظل حالة من الجدل حول بعض القرارات الجديدة التي يطبقها فيفا خلال كأس العالم 2026، خاصة التوقفات الإلزامية داخل المباريات، حيث يؤكد الاتحاد الدولي أنها تأتي لحماية اللاعبين في ظل الظروف المناخية الصعبة.

في المقابل، يرى منتقدون أن هذه التغييرات تمنح فرصة أكبر لزيادة العوائد التجارية والإعلانية، وهو ما دفع كلوب إلى التعبير عن مخاوفه بشأن تأثير المصالح الاقتصادية على طبيعة اللعبة.

المصدر: صدى البلد

ناقد رياضي ومتابع شغوف بكرة القدم المحلية والعالمية. ينقل لكم أحدث أخبار الدوريات الأوروبية والعربية، كواليس انتقالات اللاعبين، والتحليلات الفنية للمباريات الكبرى.