أكد الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن المتحف المصري بالتحرير ما زال يمتلك ثروة أثرية ضخمة تضم أكثر من 250 ألف قطعة أثرية، رغم نقل عدد من الكنوز إلى متاحف أخرى.
وأوضح خلال لقائه مع اليوم السابع – يُنشر بالكامل لاحقًا- أن نقل المومياوات الملكية إلى المتحف القومي للحضارة المصرية، ونقل كنوز الملك توت عنخ آمون إلى المتحف المصري الكبير، جاء بهدف دعم التجربة المتحفية بالمؤسسات الجديدة، دون التأثير على قيمة المتحف المصري بالتحرير.
الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار والزميل محمد أسعد
وأضاف: المتحف المصري هو الأم التي تمنح أبناءها من كنوزها، ولذلك دعمت مقتنياته عددًا كبيرًا من المتاحف الإقليمية في المحافظات.
وأشار إلى أن المتحف ما زال يضم عددًا هائلًا من القطع الفريدة، من أبرزها تمثالا الملك أمنحتب الثالث والملكة تي، اللذان يمثلان إحدى أيقونات المتحف أمام الزائرين.

تعليقات