تتجه الأنظار، غدًا، إلى ديوان عام محافظة جنوب سيناء، ترقبًا لصدور أكبر حركة تنقلات محلية داخلية تشمل عددًا من رؤساء المدن والقيادات التنفيذية بالمحافظة، وذلك بعد نحو أربعة أشهر من تولي اللواء الدكتور إسماعيل كمال مهام منصبه محافظًا لجنوب سيناء.
بهدف الوقوف على مستوى الأداء التنفيذي
وتأتي الحركة المرتقبة عقب انتهاء فترة التقييم التي منحها المحافظ لرؤساء المدن والقيادات المحلية منذ مباشرة عمله بالمحافظة، بهدف الوقوف على مستوى الأداء التنفيذي، ومدى الاستجابة لمطالب المواطنين، ومتابعة معدلات الإنجاز في مختلف القطاعات الخدمية والتنموية.
وبحسب مصادر مطلعة، من المتوقع أن تتضمن الحركة تغييرات واسعة في عدد من المواقع القيادية ورؤساء المدن، إلى جانب إعادة توزيع بعض القيادات التنفيذية داخل الديوان العام، في إطار خطة تستهدف رفع كفاءة الأداء، وتسريع وتيرة العمل، وتعزيز القدرة على تنفيذ المشروعات والخطط التنموية بالمحافظة
تقييم شامل للأداء خلال الفترة الماضية
وأكدت المصادر أن معيار خدمة المواطن وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع كان من أبرز الأسس التي استندت إليها عملية التقييم، تمهيدًا لاتخاذ قرارات من شأنها دعم الجهاز التنفيذي بالمحافظة، والدفع بقيادات قادرة على مواصلة جهود التنمية وتحقيق المستهدفات خلال المرحلة المقبلة.
وتحظى الحركة المنتظرة باهتمام واسع داخل الأوساط التنفيذية والشعبية في جنوب سيناء، خاصة مع التوقعات بضخ دماء جديدة في عدد من المواقع القيادية، بما يواكب توجهات الدولة نحو تطوير الأداء الحكومي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين
وأضافت المصادر أن الحركة المرتقبة تستند إلى تقييم شامل للأداء خلال الفترة الماضية، اعتمد على المتابعة الميدانية المستمرة ومؤشرات الإنجاز الفعلية، ومدى التفاعل مع شكاوى المواطنين واحتياجاتهم اليومية.

تعليقات