شهدت الأيام الأخيرة سلسلة من الأزمات قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، مما أثارت الجدل نحو البطولة.
وجاءت أبرز الأحداث هي منع الحكم الصومالي عمر عبدالقادر أرتان من دخول الولايات المتحدة الأمريكية، رغم وجوده ضمن قائمة الحكام المعتمدين لإدارة مباريات المونديال، ما أثار تساؤلات حول أسباب القرار وتداعياته على الطاقم التحكيمي.
وعلى الصعيد الرياضي، عانى منتخب النرويج من الظروف المناخية القاسية، إذ واجه اللاعبون درجات حرارة مرتفعة ونسب رطوبة عالية أثرت بشكل واضح على جاهزيتهم البدنية، وذكرت تقارير أن لاعبي “أبناء الفايكنج” اضطروا للتمدد على أرضية الملعب عقب التدريبات من شدة الإرهاق والتعب.
من جانبه، أبدى منتخب إنجلترا استيائه من اختلاف الظروف الجوية مقارنة بما اعتاد عليه اللاعبون في أوروبا، مؤكدًا أن التأقلم مع الأجواء في أمريكا الشمالية يمثل تحديًا إضافيًا خلال فترة التحضير.
أما المنتخب الياباني فقد وجه انتقادات لأرضيات بعض الملاعب، معتبرًا أنها لا تلبي المعايير المطلوبة للتدريبات وإقامة المعسكرات، مطالبًا بتحسين جودة الملاعب لضمان أفضل ظروف ممكنة للمنتخبات المشاركة.
وقائع كأس العالم
وفي واقعة لافتة، تسبب الرعد والبرق في توقف المباراة الودية التي جمعت المنتخب السعودي بمنتخب بورتو ريكو عدة مرات، ما أدى إلى امتداد زمن المباراة إلى نحو ثلاث ساعات ونصف قبل اكتمالها.
وتعكس هذه الأحداث حجم التحديات التنظيمية واللوجستية والمناخية التي تواجه المنتخبات والجهات المنظمة قبل انطلاق الحدث الكروي الأكبر في العالم.

تعليقات