وقعت جامعة أسوان ممثلة في كلية التجارة، اليوم الأربعاء، بروتوكول تعاون مع مؤسسة تنمية الأسرة المصرية CEFD، بهدف تأهيل الطلاب والخريجين لسوق العمل، وتنمية مهاراتهم المهنية في مجالات التمويل والشمول المالي والتحول الرقمي تماشيا مع مبادرة البنك المركزي المصري التي تهدف الي تأصيل مباديء الشمول المالي والتحول الرقمي في جميع مؤسسات الدولة و كافة فئات المجتمع.
توقيع بروتوكول لتأهيل الشباب لسوق العمل
وقع البروتوكول الدكتور لؤي سعد الدين، رئيس جامعة أسوان، والدكتورة سهير المصرى، الرئيس التنفيذي لمؤسسة تنمية الأسرة المصرية، وبحضور فؤاد حسنين نقيب التجاريين في أسوان، والدكتور حسن الشقطي عميد كلية التجارة ، والدكتور محمد جابر عميد كلية الخدمة الإجتماعية ونقيب الاجتماعيين بأسوان، والوفد المرافق لمؤسسة تنمية الأسرة المصرية.
يأتى ذلك في إطار تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية ومؤسسات المجتمع المدني بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل المتغير.
وأكد الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، رئيس جامعة أسوان، أن الجامعة تولي اهتماماً كبيراً بتطوير قدرات الطلاب وتأهيلهم مهنياً من خلال عقد شراكات استراتيجية مع المؤسسات الرائدة في مختلف القطاعات، مشيراً إلى أن هذا البروتوكول يمثل خطوة مهمة نحو ربط العملية التعليمية بالواقع العملي، وإكساب الطلاب المهارات والخبرات التي تؤهلهم للمنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة سهير المصري، أن المؤسسة تمتلك خبرات واسعة في مجالات التمويل متناهي الصغر والتمويل الزراعي والتمويل الأخضر والإدارة المالية وريادة الأعمال، مؤكدة أن البروتوكول يهدف إلى نقل هذه الخبرات إلى الشباب وتأهيلهم للانخراط بفاعلية في سوق العمل والمشاركة في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة.
ويتضمن البروتوكول تنفيذ مجموعة من البرامج التدريبية المتخصصة التي تركز على مجالات التمويل المصرفي وغير المصرفي، والتمويل متناهي الصغر، والإدارة المالية، وريادة الأعمال، وتطبيقات التحول الرقمي، مع الاستفادة من الخبرات الأكاديمية لأعضاء هيئة التدريس بكلية التجارة، بما يحقق التكامل بين الجانب النظري والتطبيق العملي.
ويذكر أن البروتوكول يمتد لمدة عامين قابلة للتجديد، فيما تتولى مؤسسة تنمية الأسرة المصرية تحمل النفقات التشغيلية والتسويقية الخاصة بالبرامج التدريبية، بما يضمن استدامة المبادرة وتحقيق أهدافها التنموية والمجتمعية.

تعليقات