شهدت أسواق الملابس الجاهزة في مصر حركة إقبالا ملحوظة من المواطنين لشراء “كسوة العيد”، والتي تعد واحدة من أهم الطقوس والموروثات الاجتماعية التي تحرص عليها الأسر المصرية، لإدخال البهجة على قلوب أطفالها، وسط جهود مكثفة من المصانع والمحلات لتقديم عروض وتخفيضات جاذبة لتنشيط حركة البيع والشراء.
القوة الشرائية تتحدى الأسعار
رغم التحديات الاقتصادية الراهنة، إلا أن أسبوع العيد شهد رواجاً تجارياً تدريجياً، حيث تصدرت ملابس الأطفال والشباب قائمة الأكثر مبيعاً، وأكد عدد من التجار في مناطق وسط البلد والعتبة ومصر الجديدة أن الأسواق شهدت “انتعاشة مبيعات” بدأت قبل أسبوعين من عيد الأضحى المبارك، مدفوعة برغبة الأسر في الحفاظ على فرحة الأبناء.
المنتج المحلي يقود المشهد
شهدت الأسواق هذا العام حضوراً قوياً وقوياً جداً للملابس المصنعة محلياً، والتي تميزت بجودة الخامات ومواكبتها لأحدث صيحات الموضة العالمية، مما جعلها البديل الأول والمفضل للمستهلك المصري نظراً لفرق السعر الكبير مقارنة بالمنتجات المستوردة.
تنافسية الأسعار وتنوع المعروض
وساهمت المكونات المحلية في تقديم أسعار متوازنة تناسب الأسر متوسطة الدخل، ووفرت المصانع المصرية تشكيلات واسعة تناسب جميع الأذواق، كما أطلقت المحلات “أوكازيون العيد” بنسب خصم تراوحت بين 20% و40% لجذب الزبائن.
حركة الأسواق وآراء التجار
أوضح مسؤولو شعبة الملابس الجاهزة بالغرف التجارية أن موسم عيد الأضحى يمثل عنق زجاجة لكثير من المصانع والمحلات لتعويض فترات الركود السابقة، وأن نمط الشراء هذا العام ركز على الأولويات، حيث اكتفت بعض الأسر بشراء طقم واحد لكل طفل، مع التركيز على القطع العملية التي تصلح للمصايف وفصل الصيف الممتد.

تعليقات