شهدت كلية التربية النوعية اليوم الأربعاء، فعاليات مشروعات التخرج والمعارض الفنية لأقسام (التربية الموسيقية، والتربية الفنية، والاقتصاد المنزلي، وإعداد معلم الفصل الواحد والتعليم المجتمعي)، بهدف تنمية مهارات الطلاب الإبداعية والتطبيقية وربط الدراسة النظرية بالواقع العملي، تحت رعاية الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، بحضور الدكتور إيهاب الببلاوي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور هلال عفيفي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتورة حنان النحاس نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتحت إشراف وحضور الدكتور أكمل شوقي عميد كلية التربية النوعية، والدكتور إيهاب عاطف وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور أحمد بديع وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتور هانى حلمى عميد الكلية الأسبق، والدكتور عادل سرايا أستاذ تكنولوجيا التعليم بالكلية، ورؤساء الأقسام، وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، وعدد من الطلاب وأولياء الأمور.
أفكار مبتكرة ورؤى إبداعية متميزة بمشروعات تخرج طلاب تربية نوعية جامعة الزقازيق
وخلال فعاليات الحفل، أعرب الدكتور إيهاب الببلاوي عن تقديره لما عكسته مشروعات التخرج من أفكارٍ مبتكرة ورؤى إبداعية متميزة، مؤكدًا أنها تجسد حجم الجهد العلمي والتطبيقي الذي بذله الطلاب على مدار سنوات دراستهم، وقدرتهم على توظيف معارفهم الأكاديمية في إنتاج أعمال نوعية تسهم في خدمة المجتمع، وتواكب متطلبات التطور والتقدم.
مشروعات التخرج تمثل منصة حقيقية لإبراز مواهب الطلاب وتنمية قدراتهم
بينما أعرب الدكتور هلال عفيفي عن سعادته بالمستوى المتميز الذي ظهرت به المشروعات والمعارض الطلابية، مؤكدًا أن مشروعات التخرج تمثل منصة حقيقية لإبراز مواهب الطلاب وتنمية قدراتهم الإبداعية والتربوية، مشيرًا إلى حرص جامعة الزقازيق على دعم الأنشطة الطلابية والفنية التي تسهم في بناء شخصية متكاملة للطالب الجامعي، وتعزز قيم الابتكار والعمل الجماعي.
تعكس وعي الطلاب بالقضايا المجتمعية
وأعربت الدكتورة حنان النحاس عن بالغ سعادتها بما تضمنته المشروعات من أفكار تطبيقية مبتكرة تخدم البيئة والمجتمع، مؤكدةً أنها تعكس وعي الطلاب بالقضايا المجتمعية وقدرتهم على تقديم حلول إبداعية تسهم في تحسين جودة الحياة وتنمية البيئة التعليمية والمجتمعية.
اهتمام إدارة الجامعة بدعم الأنشطة الأكاديمية والفنية
من جانبه، رحب الدكتور أكمل شوقي بنواب رئيس الجامعة، معربًا عن اعتزاز الكلية وتشريفها بهذه الزيارة التي تعكس إهتمام إدارة الجامعة بدعم الأنشطة الأكاديمية والفنية ورعاية إبداعات الطلاب، مؤكدًا أن مشروعات التخرج تمثل ثمرة الجهد العلمي والتطبيقي لأبناء الكلية، وتعكس ما يتمتعون به من تميز وإبداع في مختلف المجالات.
جداريات واللوحات الفنية والأعمال التشكيلية المبتكرة
وخلال الجولة، تفقد نواب رئيس الجامعة مشروعات “قسم التربية الفنية”، والتي جاءت تحت إشراف الدكتور يونس مصطفى رئيس القسم، حيث تضمن المعرض عددًا من الجداريات واللوحات الفنية والأعمال التشكيلية المبتكرة، بصورة عكست إبداع الطلاب وانتمائهم لجامعتهم من خلال أعمال فنية مبتكرة، إلى جانب إهداء “جدارية فنية” بجامعة الزقازيق تعبيرًا عن انتماء الطلاب واعتزازهم بجامعتهم.
عروض موسيقية وغنائية متنوعة عكست مستوى فنيًا راقيًا
كما تم تفقد مشروعات قسم التربية الموسيقية، تحت إشراف الدكتورة ريهام إيهاب زايد رئيس القسم، والتي جاءت في صورة “ريسيتال” وحفل موسيقي، قدم خلاله الطلاب عروضًا موسيقية وغنائية متنوعة عكست مستوى فنيًا راقيًا ومهارات أدائية متميزة.
تقديم عرض أزياء مستوحى من الزخارف الفرعونية والسيناوية والإسلامية
وشملت الجولة كذلك مشروعات تخرج “قسم الاقتصاد المنزلي”، تحت إشراف الدكتورة صافيناز سمير القائم بعمل وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث ورئيس القسم، والتي جاءت بشكل متنوع لتشمل مجال الملابس والنسيج، حيث تم تقديم عرض أزياء مستوحى من الزخارف الفرعونية والسيناوية والإسلامية، عُرض ضمن فعاليات الحفل الموسيقي لقسم التربية الموسيقية.
ارتباط البحث العلمي بقضايا المجتمع واحتياجاته الصحية
كما تضمن مجال التغذية أبحاثًا علمية تطبيقية حول الأغذية الوظيفية ودورها في دعم الصحة العامة والمساهمة في الحد من بعض الأمراض مثل أمراض الكبد والكلى والسرطان، بما يعكس ارتباط البحث العلمي بقضايا المجتمع واحتياجاته الصحية.
وفي مجال إدارة المنزل والمؤسسات، قدم الطلاب أعمالًا يدوية مبتكرة، إلى جانب مشروع خدمي للقسم تمثل في “فاترينة عرض”، بما يعكس مهاراتهم العملية وقدرتهم على توظيف المعرفة في مشروعات ذات طابع تطبيقي وخدمي.
دعم برامج محو الأمية والدمج التعليمي
وفي سياق متصل، استعرض “قسم إعداد معلم الفصل الواحد والتعليم المجتمعي”، تحت إشراف الدكتورة هانم خالد رئيس القسم عددًا من مشروعات التخرج التي ركزت على الوسائل التعليمية المبتكرة وتنمية مهارات التعلم النشط، ودعم برامج محو الأمية والدمج التعليمي، بما يعكس الدور التربوي والمجتمعي للبرنامج في خدمة البيئة المحلية.
تنوع وإبداع في المشروعات الطلابي
واختُتمت الفعاليات وسط أجواء من الفخر والاعتزاز، مع إشادة نواب رئيس الجامعة بما شهده المعرض من تنوع وإبداع في المشروعات الطلابية، وبما قدمه الطلاب من نماذج متميزة تعكس مستوى الإعداد الأكاديمي والمهاري داخل كلية التربية النوعية.
جديرٌ بالذكر أن الاهتمام بمشروعات التخرج هذا العام يأتي تأكيدًا على ترسيخ العمل الجماعي وروح الفريق كأحد الأهداف الاستراتيجية لإعداد الخريج، بما يمثل نقلة نوعية في تنمية مهاراته وتعزيز قدراته على التكامل والتعاون، فضلًا عن التحول من المشروعات الفردية مرتفعة التكلفة محدودة الأثر إلى مشروعات جماعية أكثر كفاءة وأقل تكلفة، ذات قيمة تعليمية ومجتمعية مستدامة تسهم في خدمة الكلية والجامعة والمجتمع.

تعليقات