وجّه الدكتور محمد هانئ غنيم محافظ الفيوم، خلال اللقاء الدورى لخدمة المواطنين، بتوفير فرصتى عمل بالقطاع الخاص لشابين من ذوي الهمم، وتوفير مشروع لشاب من ذوى القدرات الخاصة، وتجهيز فتاتين من غير القادرات المقبلات على الزواج، فضلاً عن صرف كوبونات مالية لشراء مستلزمات غذائية للمستحقين من الأسر الأولى بالرعاية.
تفاصيل اللقاء الدورى لخدمة المواطنين بالفيوم
جاء ذلك بحضور؛ الدكتورة إنجي حسن مدير مديرية التضامن الاجتماعي، وأحمد معوض مدير مديرية العمل، والدكتور أحمد ثابت رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب المحافظ، ورحاب أبو غرب مدير عام خدمة المواطنين بديوان عام المحافظة، وسيد صلاح رئيس وحدة المتابعة الميدانية، ومديري عموم إداراتي “المراجعة الداخلية والحوكمة، والموارد البشرية”، ومدير الإدارة المالية بالإدارة العامة للشئون المالية والإدارية، وعددٍ من مسئولي الجهات ذات الصلة.
خلال اللقاء؛ وجه محافظ الفيوم، مدير مديرية العمل، بتوفير فرص عمل لشابين من ذوي الهمم يرغبان في العمل بالقطاع الخاص، بما يتوافق مع مؤهلاتهم العلمية وخبراتهم الحياتية، مشدداً على متابعة العمالة الخاصة بمختلف المؤسسات والشركات والمصانع، للتأكد من عمل الشباب والفتيات بها فعلياً، وتقاضيهم للأجور تبعاً للشروط والقوانين المنظمة لذلك، بهدف الإنتقال بهم من مرحلة المساعدات المباشرة، إلى مرحلة العمل والإنتاج المستمر والاعتماد على النفس.
كما وجه المحافظ، مدير عام خدمة المواطنين، بمتابعة إجراءات استلام العمل للراغبين في العمل بالقطاع الخاص وإخطار المحافظ بما تم من إجراءات.
ووجه محافظ الفيوم، مدير مديرية التضامن الاجتماعي، بسرعة إجراء بحث مكتبي وميداني لفتاتين من غير القادرات المقبلات على الزواج، لبيان مدى استحقاقهما، وتوفير ما يلزمهما من أجهزة حال استيفاء الإجراءات، كما وجه بتوفير مشروع لسيدة تعول طفل مصاب بضمور في خلايا المخ وزوجها من ذوي الهمم، وذلك بالتنسيق مع إحدى المؤسات أو الجمعيات الأهلية، وتوفير الحفاضات اللازمة للطفل، لتخفيف العبء عن كاهلها.
خلال اللقاء، شدد “غنيم”، على التنسيق الكامل بين مدير مديرية التضامن الاجتماعي، ومدير عام خدمة المواطنين بالديوان العام من جانب، ومسئولي الجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدني من جانب آخر، لسرعة توفير المساعدات للحالات المستحقة من أهالينا الأولى بالرعاية، موجهاً مدير عام خدمة المواطنين، بإعداد بيان أسبوعي عن أعمال تلك الجمعيات، موضحاً به نوعية المساعدات التى تم توفيرها، والتأكد من استلام المستفيدين لها فعلياً، كما وجه بإعداد بيان شامل بأعداد الحالات التى تم تحويلها إلى كل جهة، وما تم بشأنها من إجراءات، مؤكداً على ضروة إعداد قاعدة بيانات بجميع لقاءات خدمة المواطنين، توضح اسم المستفيد وتاريخ المقابلة والخدمة التي حصل عليها، بهدف توسيع قاعدة المستفيدين.

تعليقات