أعلن ريال مدريد، الأربعاء، أنه حقق انتصارا قانونيا في النزاع الذي كان يواجهه مع جمعية للسكان المحليين، كانت قد اشتكت من “التلوث الضوضائي” الناتج عن حفلات موسيقية أُقيمت داخل ملعب سانتياغو برنابيو
وكانت قاضية التحقيق المكلفة بالقضية قد اعتبرت، في قرار صدر بتاريخ 15 كانون الثاني/يناير، أن هناك “مؤشرات” كافية لتصنيف الضوضاء المشتكى منها كـ”مخالفة جنائية”.
وأشارت القاضية إلى أن جميع الحفلات التي أُقيمت بين 26 نيسان/أبريل و8 أيلول/سبتمبر 2024، بما في ذلك حفل النجمة الأميركية تايلور سويفت، قد “تجاوزت الحدود الصوتية” التي تحددها بلدية المدينة.
وشملت الإجراءات القضائية شركة “ريال مدريد إستاديو”، المسؤولة عن تشغيل الملعب الشهير الذي خضع لتحديثات كبيرة في عام 2023 لاستضافة أبرز الفعاليات العالمية، إضافة إلى مديرها خوسيه أنخيل سانشيث، الذراع اليمنى لرئيس النادي فلورنتينو بيريث.
وجاء في بيان للنادي أن المحكمة “خلصت بشكل واضح وحاسم إلى أن لا خوسيه أنخيل سانشيث ولا شركة ريال مدريد إستاديو مسؤولان عن أي مخالفة جنائية مرتبطة بالحفلات التي أُقيمت في ملعب سانتياغو برنابيو”.
وأضاف النادي، الذي أعرب عن رضاه بالقرار، أن المحكمة “وافقت، بناءً على طلب الطرفين المتقدمين بالاستئناف وبموافقة النيابة العامة، على حفظ الدعوى وإنهاء الإجراءات نهائيا”، مؤكدة أن المسؤولية تقع، بحسب القرار، على “الشركات المنظمة” للحفلات فيما يتعلق بالالتزام بحدود الضوضاء.
من جهتها، أوضحت مصادر قضائية في مدريد لوكالة فرانس برس أنها لا تستطيع التعليق رسميا على القرار في الوقت الحالي، لأن “جميع الأطراف لم تُبلّغ بعد به بشكل رسمي”.
ولم تُصدر الجمعية المشتكية أي رد فعل فوري.
وكان يعوّل النادي الملكي الذي يُتوقع أن تتجاوز كلفة تجديد ملعبه 1.5 مليار يورو، على زيادة موارده عبر استضافة فعاليات رياضية وثقافية، مستفيدا من تقنيات جديدة تشمل الشاشات العملاقة والسقف القابل للفتح وأرضية قابلة للسحب.
لكن منذ سبتمبر 2024، نُقلت العديد من الحفلات التي كان من المقرر إقامتها في البرنابيو إلى ملعب “متروبوليتانو” الخاص بنادي أتليتيكو مدريد، الواقع خارج العاصمة.

تعليقات