مشهد الخفافيش المعلقة… تكيف بيولوجي مذهل للبقاء والطيران
يعد مشهد الخفاش المعلق هو واحد من أغرب المشاهد الطبيعية الغريبة، لكن تلك الوضعية ليست غريبة نوعاً ما بلا إنها في الحقيقة تسببت في تكيف بيولوجي دقيق، قد تم تصميمه لمنح ذلك الكائن أفضل فرصة للبقاء وكذلك الطيران.
حيث إن النوم بشكل مقلوب لا يعد سلوك عشوائي طبيعة غريبة تتسم بها الخفافيش فقط، بل يعد جزء رئيسي من آلية حياتها، وتبعاً للتقارير المرتبطة بجامعة براون، تأثرت الخفافيش خلال التعلق والإستعداد للطيران، من أحدهم شارون شوارتز وتارا هوهوف، في التساؤل حول تمسك الخفافيش بأسقف الكهوف أو تجاويف الأشجار من دون عمل أي مجهود يتم ذكره.
تكيف الخفافيش للنوم والطيران بالمقلوب
حيث تأتي أهمية تلك الوضعية في أن الخفاش لا يمكنه الإقلاع من الأرض بشكل سهل كما تفعل الطيور لذلك تمنحه تلك الوضعية في النوم بالمقلوب ميزة حاسمة، حيث إنه يكتفي في إرخاء قبضته قليلاً حتي ينزل مسافة قصيرة ثم يعمل على فتح جناحيه والإنطلاق فوراً في الهواء.
فإنه مثال واضح في علم وظائف الأعضاء المقارن على تعلق السلوب الحيواني ببنية الجسد ووظائفه.
المصدر: الصباح العربي

تعليقات