وزير الاستثمار يبحث مع البورصة السلعية البيلاروسية آليات التعاون والتكامل الفني
أجرى الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، زيارة رسمية إلى مقر البورصة السلعية العالمية البيلاروسية في العاصمة مينسك، وذلك في إطار جهود تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر وبيلاروسيا، وبحث سبل الاستفادة من الخبرات الدولية في إدارة تداول السلع إلكترونياً، وتطوير البورصة السلعية المصرية لتصبح أكثر كفاءة في تنظيم حركة الأسواق المحلية والخارجية.
نقل الخبرات وتطوير منظومة التداول
استعرض الجانب البيلاروسي خلال اللقاء الذي جمع الوزير برئيس مجلس إدارة البورصة السلعية ألكسندر أوسمولوفيسكي، آليات العمل المتقدمة التي تجعل من هذه البورصة واحدة من أكبر المنصات في أوروبا الشرقية، وناقش الطرفان إمكانية نقل التكنولوجيا الرقمية وتطبيقات التداول الإلكتروني إلى السوق المصري، مما يساهم في تقليل التكاليف وزيادة الشفافية في عمليات بيع وشراء السلع الاستراتيجية، حيث تهدف الدولة المصرية حالياً إلى ميكنة قطاع التجارة لضمان استقرار الإمدادات وتوفير قواعد بيانات دقيقة للمنتجين والمستهلكين.
تعزيز العلاقات الاقتصادية المشتركة
ركزت المباحثات على خلق أطر مؤسسية تضمن استدامة التعاون بين مجتمعي الأعمال في البلدين، وأكد الوزير محمد فريد أن الهدف الأساسي هو بناء شراكة فنية طويلة الأمد، تشمل العديد من المحاور الهامة التي تخدم الاقتصاد الوطني، وهي كالتالي:
- تبادل الخبرات الفنية في إدارة وتشغيل منصات التداول السلعي الرقمي.
- تسهيل قنوات التواصل المباشر بين المصدرين والمستوردين من الجانبين.
- تطوير الكوادر البشرية وبناء القدرات في مجالات الرقابة على تداول السلع.
- إتاحة المعلومات السلعية التي تساعد في دراسة الأسواق وتوقع اتجاهات الأسعار.
مصر كمركز إقليمي للتجارة
وأشار ألكسندر أوسمولوفيسكي إلى أن التعاون مع مصر يمثل استراتيجية واعدة، نظراً لما تتمتع به القاهرة من موقع جغرافي متميز وبنية تحتية لوجستية تؤهلها لتكون مركزاً إقليمياً محورياً للتجارة وإعادة التصدير إلى الأسواق الأفريقية والشرق أوسطية، وتأتي هذه الخطوة كجزء من رؤية أوسع تتبناها وزارة الاستثمار في مصر، لتقليل الحواجز التجارية والاعتماد على الحلول التكنولوجية المتطورة لدعم نمو الصادرات الوطنية، وجذب استثمارات جديدة تعزز من تنافسية السلع المصرية في الأسواق العالمية.

تعليقات