«الهيئة القومية لسلامة الغذاء» تعلن تصدير 280 ألف طن مواد غذائية خلال أسبوع
حققت الصادرات الغذائية المصرية طفرة جديدة في الأسبوع السادس عشر من عام 2026، حيث نجحت الهيئة القومية لسلامة الغذاء في تصدير 5520 رسالة غذائية بوزن إجمالي بلغ 280 ألف طن، وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز وجود المنتجات الوطنية في الأسواق العالمية ورفع معدلات التبادل التجاري.
قفزة في الصادرات وتنوع الأسواق الدولية
أكد تقرير الهيئة أن الصادرات ضمت 766 صنفًا متنوعًا من إنتاج 1600 شركة مصرية، مما يعكس قدرة الصناعة الوطنية على المنافسة في الخارج. وتصدرت الموالح قائمة الصادرات بإجمالي 53 ألف طن، متبوعة بالفراولة، بينما احتلت البطاطس مركز الصدارة في الخضروات بإجمالي 18 ألف طن.
وعلى صعيد الوجهات العالمية، استقبلت 184 دولة المنتجات المصرية، حيث جاءت ليبيا في مقدمة الدول المستوردة، تلتها السودان وسوريا وهولندا والسعودية. ولضمان استدامة هذه التدفقات، أصدرت الهيئة 1500 شهادة صحية و2909 إذن تصدير، مما يضمن مطابقة الحاصلات الزراعية للمعايير المعتمدة دوليًا.
تعزيز الرقابة لضمان سلامة الغذاء
لا تقتصر جهود الهيئة على التصدير فحسب، بل تمتد لتشمل الرقابة الصارمة على حركة المنتجات داخل السوق المحلي لضمان وصول غذاء آمن للمستهلك المصري. وقد اتخذت الهيئة سلسلة من الإجراءات التنظيمية خلال الأسبوع الماضي تشمل:
- تنفيذ 155 حملة تفتيشية وزيارة ميدانية للمصانع ومراكز التعبئة.
- تكثيف الرقابة على محالب الألبان ومراكز تجميعها لضبط الجودة.
- متابعة ميدانية لمصانع الأسماك ومراكب الصيد لضمان سلامة السلسلة الإنتاجية.
- فحص 490 طلب تظلم لضمان الشفافية في الإفراجات الجمركية.
البنية التحتية والموانئ المحرك الأساسي
لعبت الموانئ المصرية دورًا حيويًا في تسهيل هذه العمليات، حيث تصدر ميناء الإسكندرية قائمة الموانئ الأكثر نشاطًا في حركة التصدير، يليه ميناء سفاجا ثم ميناء دمياط. وتعكس هذه الأرقام كفاءة البنية التحتية التصديرية وقدرتها على استيعاب الزيادة في الطلب الخارجي، خاصة مع استقبال البلاد لـ 400 ألف طن من الواردات الغذائية عبر 1782 رسالة خلال نفس الفترة.
إن وصول الصادرات المصرية إلى هذا العدد الضخم من الدول يؤكد نجاح استراتيجية التوسع التجاري، مع ضرورة استمرار حملات الرقابة الدقيقة لحماية سمعة المنتج المصري دوليًا، وضمان تحقيق توازن مستدام بين تلبية احتياجات السوق المحلي ومتطلبات الأسواق الخارجية لتعظيم العوائد الاقتصادية.


تعليقات