تحذير عاجل من تناول التمر في هذا التوقيت
التمر هو من أكثر الأطعمة المغذية والصحية التي تحتوي على مكونات غذائية هامة مثل الألياف والسعرات الحرارية والسكريات الطبيعية، ومع ذلك، ينصح الأطباء بتناول التمر في أوقات محددة لتجنب تأثيراته السلبية على مستويات السكر في الدم، فيما يلي نعرض أفضل الأوقات لتناول التمر، بالإضافة إلى المواقف التي يفضل تجنب تناوله فيها.
أفضل وقت لتناول التمر
يعتبر التمر خيارًا مثاليًا لتناوله في أوقات معينة من اليوم لتحقيق أقصى استفادة صحية، وهي كالتالي:
كوجبة إفطار
التمر يعد خيارًا ممتازًا لإضافة الحلاوة الطبيعية والألياف إلى وجبة الإفطار، حيث يمكن أن يساعد محتواه العالي من الألياف على الشعور بالشبع طوال الصباح.
كوجبة خفيفة
يحتوي التمر على نسبة عالية من الألياف والسكريات الطبيعية، مما يتيح لك الاستمتاع بزيادة ثابتة في الطاقة بدون التأثير السلبي على مستوى السكر في الدم.
قبل التمرين
التمر يوفر طاقة ثابتة، ويعد خيارًا مثاليًا قبل التمرين لأن محتواه من الكربوهيدرات يساعد في تغذية الجسم بشكل مستمر خلال التمرين.
وجبة خفيفة في الليل
يمكن للتمر أن يكون وجبة خفيفة رائعة قبل النوم، حيث تستغرق الألياف وقتًا أطول للهضم مما يساعدك على الشعور بالشبع ويمنع نوبات الجوع الليلية.
أوقات يجب تجنب تناول التمر فيها
هناك بعض الأوقات التي يُفضل فيها تجنب تناول التمر لتفادي التأثيرات السلبية على الجسم، وهي كالتالي:
في الصباح الباكر
تجنب تناول التمر أول شيء في الصباح لأن محتواه العالي من السكر يمكن أن يسبب ارتفاعًا سريعًا في نسبة السكر في الدم، مما يؤدي إلى انخفاض مفاجئ في الطاقة والشعور بالتعب لاحقًا.
بعد تناول وجبة كبيرة
نظرًا لأن التمر يحتوي على نسبة عالية من الألياف، فإن تناوله بعد وجبة ثقيلة قد يسبب الشعور بالامتلاء الشديد أو صعوبة في الهضم.
إذا كنت تعاني من القولون العصبي
يمكن أن تتسبب التمور في بعض الأحيان في انتفاخ واضطراب المعدة للأشخاص الذين يعانون من متلازمة القولون العصبي بسبب احتوائها على الفركتوز.
إذا كنت تعاني من حساسية أو إسهال
في حالة الحساسية للتمور أو الإصابة بالإسهال، من الأفضل تجنب تناولها حيث إنها تحتوي على السوربيتول، الذي قد يسبب زيادة حركة الأمعاء لدى بعض الأشخاص.
فوائد التمر الصحية
بجانب كونه مصدرًا غنيًا بالعناصر الغذائية، فإن للتمر العديد من الفوائد الصحية، يساعد في تطهير الأعضاء الحيوية وتحسين صحة القلب والكبد، كما يُعتبر منشطًا جنسيًا طبيعيًا. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي على مضادات الأكسدة التي تساهم في تحسين صحة البشرة والشعر.


تعليقات