أمير نجران يدشن المرحلة الأولى من مشروع تطوير حي أبا السعود بالسعودية
دشن الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، أمير منطقة نجران، اليوم، المرحلة الأولى من مشروع تطوير حي أبا السعود التاريخي، وذلك في خطوة تستهدف رفع كفاءة البنية التحتية وتحسين المشهد الحضري بالمنطقة، حيث يأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية أوسع لتعزيز جودة الحياة وتطوير الوجهات السياحية في المملكة بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030.
نقلة نوعية في المشهد الحضري
أكد المهندس صالح الغامدي، أمين منطقة نجران، أن هذا المشروع لا يقتصر على كونه أعمالاً إنشائية فحسب، بل يمثل دفعة قوية نحو تحويل المنطقة إلى وجهة سياحية جاذبة، مستلهمة من مقوماتها التراثية والطبيعية الفريدة. وأشار الغامدي إلى أن النجاح في تنفيذ المرحلة الأولى اعتمد بشكل أساسي على نموذج الشراكة المجتمعية، من خلال مساهمات فعالة لرجال الأعمال في المنطقة، مما يعكس تكاتف القطاعين العام والخاص في دعم التنمية المحلية.
تفاصيل المشروع والمساحات الخضراء
يمتد المشروع على مساحة واسعة تهدف إلى توفير متنفس ترفيهي متكامل للأهالي والزوار، حيث تركز الأمانة على زيادة الرقعة الخضراء وتقليل التلوث البصري، وتشمل أبرز مكونات المشروع ما يلي:
- حديقة عامة تبلغ مساحتها الإجمالية 19000 متر مربع.
- مسطحات خضراء تغطي مساحة تصل إلى 15000 متر مربع.
- غرس أكثر من 486 شجرة وشجيرة لدعم التوازن البيئي.
- إنشاء ممرات مشاة مريحة بمساحة 4224 مترًا مربعًا.
- توفير نافورة مركزية محاطة بـ 14 نخلة، ومنطقتين مخصصتين لألعاب الأطفال.
تطوير البنية التحتية والميادين
ولضمان انسيابية الحركة المرورية ودعم سهولة التنقل داخل الحي وتسهيل الوصول إليه، تضمنت المرحلة الأولى تنفيذ شارع حيوي يربط بين طريق الملك عبدالعزيز وطريق الملك عبدالله بطول يصل إلى 520 مترًا وعرض 20 مترًا. كما تم تزويد هذه المحاور بـ 26 عمود إنارة حديث للارتقاء بسطوع وتأمين الشوارع ليلاً، و78 حوضاً زراعياً لتعزيز المظهر الجمالي للطرق، إضافة إلى تأهيل ميدان رئيسي لتنظيم الحركة المرورية ورفع مستويات السلامة العامة لمستخدمي الطرق في الحي.


تعليقات