أيهما الأكثر فائدة البيض المسلوق أم المقلي؟.. هتتفاجئ لما تعرف
يُعد البيض من أبرز مصادر البروتين التي يعتمد عليها الإنسان، كما أنه من الأطعمة الأساسية على مائدة الإفطار لدى كثيرين حول العالم، لما يحتويه من عناصر غذائية مهمة، من بينها الحديد والفوسفور وفيتامين د وفيتامين ب12 والسيلينيوم والكولين، إلى جانب الأحماض الأمينية. ومع تعدد طرق تناوله، يتساءل كثيرون عن الخيار الأكثر فائدة من الناحية الغذائية، وهل البيض المسلوق أفضل أم البيض المقلي من حيث البروتين والقيمة الصحية، وذلك وفقًا لما أورده موقع «onlymyhealth» الطبي.
البيض المسلوق وفوائده الغذائية
يُعرف البيض المسلوق بأنه من الخيارات الغذائية التي تدعم نمو العضلات والمساعدة في إصلاحها، نظرًا لاحتوائه على نسبة جيدة من البروتين، إذ يضم كوب واحد منه نحو 17 جرامًا من البروتين. كما يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية الأساسية، مثل فيتامينات B12 وA وD، إضافة إلى عدد من المعادن المهمة، منها الحديد والكالسيوم والمغنيسيوم والزنك.
ولا تتوقف فوائد البيض المسلوق عند هذا الحد، إذ إنه يحتوي أيضًا على مضادات أكسدة قد تسهم في الوقاية من تنكس العين المرتبط بالتقدم في العمر، بحسب دراسة منشورة في المجلة الأمريكية للتغذية السريرية.
البيض المقلي وقيمته الغذائية
أما البيض المقلي أو الأومليت، فيمكن أن يكون كذلك وجبة غنية بالبروتين والعناصر الغذائية، خاصة عند تحضيره بإضافة مكونات متنوعة مثل الخضروات والجبن، وفقًا لما ذكرته وزارة الزراعة الأمريكية. وتختلف القيمة الغذائية في هذه الحالة بحسب نوع الإضافات المستخدمة وكميتها.
ويسهم إدخال الخضروات في رفع القيمة الغذائية للبيض المقلي، من خلال تزويده بمزيد من الفيتامينات والمعادن، لكن في المقابل قد تؤدي بعض المكونات مثل الجبن والزبدة والزيوت إلى زيادة السعرات الحرارية والدهون في الوجبة بشكل واضح.
السعرات الحرارية بين البيض المسلوق والمقلي
ويعد البيض المسلوق من الخيارات منخفضة السعرات الحرارية نسبيًا، ما يجعله مناسبًا للأشخاص الذين يحرصون على مراقبة ما يحصلون عليه من سعرات يومية، بحسب وزارة الزراعة الأمريكية.
في المقابل، يختلف عدد السعرات الحرارية في البيض المقلي بحسب طريقة التحضير والمكونات المصاحبة له، إذ إن إضافة الخضروات قد تمنحه قيمة غذائية أعلى، بينما تؤدي إضافة الزيوت أو الجبن إلى رفع السعرات بشكل كبير.
ماذا عن الكوليسترول؟
وفيما يتعلق بالكوليسترول، فإن البيض المسلوق، بما في ذلك صفاره، يحتوي على نسبة مرتفعة منه، لكن دار النشر الصحية بجامعة هارفارد أوضحت أن الدراسات الحديثة تشير إلى أن جسم الإنسان يصنع الكوليسترول عبر الكبد، من خلال تحويل الدهون المشبعة والمتحولة الموجودة في النظام الغذائي، وهو ما يعني أن الكوليسترول الغذائي نفسه قد لا يكون له التأثير الأكبر على مستوى الكوليسترول في الدم، كما أنه لا يرتبط بصورة مباشرة بأمراض القلب والأوعية الدموية مثل النوبات القلبية أو السكتات الدماغية.
أما في حالة البيض المقلي، فإن محتوى الكوليسترول يعتمد على عدد البيض المستخدم وطريقة التحضير، ويمكن تقليل كمية الكوليسترول من خلال الاعتماد على بياض البيض أو تقليل عدد صفار البيض المستخدم في الوجبة.
أيهما أفضل؟
وعند المقارنة بين البيض المسلوق والبيض المقلي، فإن الأفضلية تعتمد بدرجة كبيرة على طريقة إعداد البيض المقلي والمكونات التي تضاف إليه. فالبيض المسلوق والبيض المقلي يقدمان فوائد غذائية متقاربة من حيث البروتين والعناصر الأساسية، لكن يمكن جعل البيض المقلي خيارًا أكثر توازنًا إذا تم تحضيره دون الإفراط في استخدام الجبن أو الزيوت أو الدهون غير الصحية.
كما يمنح البيض المقلي فرصة سهلة لزيادة القيمة الغذائية للوجبة من خلال إضافة الخضروات، إلا أن الاعتدال في المكونات يظل العامل الأهم، حتى لا تتحول الوجبة إلى مصدر مرتفع للسعرات الحرارية والدهون المشبعة والمتحولة.


تعليقات