سلطت صحيفة “آس” الإسبانية الضوء على المواجهة المنتظرة بين منتخبي مصر ونيوزيلندا في الجولة الثانية من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، معتبرة أن اللقاء يمثل منعطفًا مهمًا في مشوار المنتخبين الساعيين لتحقيق أول انتصار لهما في تاريخ مشاركاتهما بالمونديال.
وأشادت الصحيفة بالبداية التي قدمها الفريقان في الجولة الافتتاحية، بعدما نجح المنتخب المصري في الخروج بنتيجة إيجابية أمام بلجيكا بالتعادل 1-1، فيما فرض منتخب نيوزيلندا التعادل على إيران بنتيجة 2-2، ليحافظ كل منهما على آماله في التأهل إلى الدور التالي.
وأوضحت أن منتخب مصر يدخل اللقاء بطموحات كبيرة بقيادة نجمه محمد صلاح، في محاولة لإنهاء سلسلة طويلة من المشاركات المونديالية دون تحقيق أي فوز، رغم ظهوره في البطولة خمس مرات سابقة.
وفي المقابل، أشارت الصحيفة إلى أن منتخب نيوزيلندا قدم إشارات إيجابية خلال ظهوره الأول في البطولة الحالية، بعدما ظهر بصورة مغايرة للتوقعات أمام إيران، ليمنح جماهيره الأمل في تحقيق أول انتصار بتاريخ مشاركاته في كأس العالم.
كما استعرض التقرير تصريحات عدد من لاعبي المنتخبين، حيث أكد لاعبو مصر أن مواجهة نيوزيلندا أصبحت الهدف الرئيسي بعد طي صفحة مباراة بلجيكا، فيما أبدى لاعبو المنتخب النيوزيلندي ثقة كبيرة في قدرتهم على مواصلة النتائج الإيجابية بعد الأداء القوي في الجولة الأولى.
ولفتت الصحيفة إلى أن المباراة ستكون أول مواجهة رسمية بين المنتخبين في كأس العالم، بينما سبق أن التقيا في مباراة ودية قبل عامين انتهت بفوز المنتخب المصري بهدف دون رد.
وعلى صعيد الأرقام، أشارت “آس” إلى أن منتخب مصر حقق نتائج مستقرة خلال الفترة الأخيرة، إذ خسر مباراة واحدة فقط في آخر خمس مواجهات، مقابل عدة نتائج إيجابية أمام منتخبات قوية، بينما لا يزال منتخب نيوزيلندا يبحث عن مزيد من الثبات بعد سلسلة متباينة من النتائج قبل انطلاق البطولة.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن مواجهة مصر ونيوزيلندا قد تكون نقطة التحول الأبرز في المجموعة السابعة، خاصة أن الفائز سيقترب بشكل كبير من التأهل، بينما سيواصل الخاسر حساباته المعقدة قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

تعليقات