شهدت الساحة الثقافية احتفالية مميزة لتوزيع جوائز مسابقة الأديب الكبير علي نظير هويدي، وسط حضور نخبة من الشعراء والأدباء والنقاد، بمدينة القنطرة غرب بمحافظة الإسماعيلية ، في أجواء احتفت بالإبداع الشعري ودعم المواهب الأدبية.
اسماء الفائزين
وأسفرت نتائج المسابقة عن فوز الشاعر علاء الدين علي من محافظة السويس بالمركز الأول عن ديوان “رسم قلب”، فيما جاء الشاعر محمد شطا من محافظة الغربية في المركز الثاني عن ديوان “مزاجنجي وجع”، وحصد الشاعر مصطفى صبري من محافظة الإسكندرية المركز الثالث عن ديوان “درج مكتب”.
لجنة التحكيم
وضمت لجنة تحكيم المسابقة كوكبة من الأدباء والنقاد، وهم الدكتور أحمد صلاح هاشم، والدكتور مصطفى زيكو، والأديب أحمد إسماعيل إسماعيل، والأديب حاتم عبد الهادي السيد، حيث أشادت اللجنة بالمستوى المتميز للأعمال المشاركة وما عكسه الشعراء من تجارب إبداعية متنوعة بمشاركة الفنان ماهر كمال وكيل وزارة الثقافة الأسبق ومستشار للمحافظ للثقافة والذي قدم مجموعة أغاني على العود.
طباعة الدواوين
وتضمنت الجائزة طباعة الدواوين الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى، وهي المبادرة التي قدمها الشاعر عبد الله نظير، إلى جانب تقديم دروع التكريم للفائزين، كما قدم الشاعر أيمن درويش جائزة مالية قدرها عشرة آلاف جنيه دعمًا للمبدعين وتشجيعًا للحركة الشعرية.
وشهدت الاحتفالية حضور عدد كبير من الشعراء والأدباء، من بينهم عبد الحليم سالم نائب رئيس تحرير اليوم السابع، والشاعر علي عبد الله نظير، الشهر محمود السنوسي، والشاعر محمد راضي عبد المنعم، والشاعر محمد عبد الرحيم، والشاعر عبد العزيز إمام رئيس نادي أدب التل الكبير، الذين أكدوا أهمية استمرار مثل هذه المسابقات في اكتشاف الأصوات الشعرية الجديدة والحفاظ على ازدهار المشهد الثقافي
تاريخ علي نظير
يُعد علي نظير هويدي أحد أبرز شعراء العامية في محافظة الإسماعيلية ومن الأصوات التي ارتبطت بالشعر الوطني والإنساني، حيث ترك تجربة أدبية امتدت لعقود وجمعت بين البساطة الشعبية والعمق الفكري.
النشأة والبدايات
وُلد علي نظير هويدي عام 1944 بمحافظة الإسماعيلية، وتخرج في كلية الحقوق بجامعة الزقازيق، بدأت رحلته الأدبية في أوائل سبعينيات القرن العشرين، وكان للقاءه بالأديب الكبير يحيى حقي تأثير كبير في صقل موهبته وتشكيل ملامح تجربته الشعرية.
حياته المهنية والوطنية
عمل في القوات المسلحة المصرية قرابة 40 عامًا، وكان من بين مجموعة الأدباء الذين أسهموا في تأسيس اتجاه أدبي عُرف باسم «أدب الحروب الحديثة»، ونظرًا لقربه من الجنود وتوثيقه للروح الوطنية أطلق عليه الفريق الراحل سعد الدين الشاذلي لقب «العم نظير».
أعماله الشعرية
تميز شعره بالانحياز إلى الإنسان البسيط، والهموم الاجتماعية، والوطن، واستخدم أساليب تجمع بين الزجل والسخرية والحكمة. ومن أبرز دواوينه:
أكتوبر والسنين (1979)
أنا غبي (1985)
غناوي في الهوا (1993)
أوعاكي يامه (2000)
هلهلة (2007)
حصاد الشرذمة (2018)
الجوائز والتكريم
حصل الشاعر علي نظير هويدي على جائزة زكريا الحجاوي في الأدب، كما كرمته وزارتا الثقافة والإعلام عام 2002 تقديرًا لعطائه الأدبي. وبعد رحيله في مايو 2025، واصلت المؤسسات الثقافية الاحتفاء باسمه، ونظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة لقاءات لاستعراض مسيرته الإبداعية.
ويُنظر إلى علي نظير هويدي باعتباره أحد رموز شعر العامية في إقليم القناة، وقد وصفه بعض النقاد بأنه «أمير الحس الزجلي الساخر» لما امتلكه من قدرة على تحويل القضايا الاجتماعية والوطنية إلى قصائد قريبة من وجدان الناس.
الفائز بالمركز الاول
الفائز بالمركز الثالث
الفائز بالمركز الثانى_1
الفائزين مع لجنة التحكيم
الفنان ماهر كمال وكيل وزارة الثقافة الاسبق
تكريم احد أعضاء لجنة التحكيم
تكريم الشاعر أحمد إسماعيل
جانب من التكريم_1
جانب من الحاضرين
جانب من الشعراء
جانب من شعراء محافظات القناة
لجنة التحكيم

تعليقات