سفير الإمارات بالقاهرة يزور مستشفى 57357 ويؤكد دعمه الدائم لرحلة علاج الأطفال بالصور
قام معالي السفير حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية مصر العربية والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، بزيارة رسمية وإنسانية لمستشفى سرطان الأطفال 57357 بالقاهرة، حيث كان في استقباله الدكتور شريف أبو النجا، مدير المستشفى، في إطار تعزيز الروابط الإنسانية ودعم المؤسسات الطبية الرائدة التي تقدم خدماتها للأطفال.
تأتي هذه الزيارة لتعكس عمق العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية، والحرص المستمر من الجانب الإماراتي على متابعة سير العمل في المؤسسات العلاجية الكبرى التي تمثل أملاً للآلاف من العائلات، حيث تفقد السفير عدداً من أقسام المستشفى والتقى بالطواقم الطبية والأطفال الصغار الذين يتلقون العلاج.
رسالة مؤثرة من السفير حمد عبيد الزعابي
وعقب الزيارة، عبّر السفير حمد عبيد الزعابي عن تأثره الشديد بما شاهده داخل أروقة هذا الصرح الطبي الكبير، حيث وصف الزيارة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» بأنها كانت تجربة إنسانية عميقة يصعب اختزالها في كلمات، مؤكداً أن المستشفى ليس مجرد جدران أو أجهزة طبية متطورة، بل هو مكان يحتضن قصصاً ملهمة من الصبر، ويرسم لوحات من الأمل تتجدد كل يوم رغم الآلام والصعوبات.
وأشار السفير بكلمات مؤثرة إلى أنه رأى في وجوه الأطفال معاني الشجاعة الحقيقية في أنبل صورها، فبرغم أن عيونهم الصغيرة تحمل وجعاً كبيراً وقصصاً قاسية مع المرض، إلا أنها تلمع بإصرار لا ينكسر وعزيمة قوية، موضحاً أن ابتسامات هؤلاء الأطفال، رغم كل ما يمرون به، كفيلة بإعادة تعريف القوة، وتذكير الجميع بأن الأمل يمكن أن يولد دائماً حتى في أحلك اللحظات وأكثرها صعوبة.
تحية للطواقم الطبية والأسر الصابرة
وحرص السفير حمد عبيد الزعابي خلال تصريحاته على توجيه تحية إجلال وتقدير لمجموعة من الفئات التي تساهم في استمرار هذه الملحمة الإنسانية، ومن أبرزهم:
- كل طفل يقاوم المرض بشجاعة فائقة وإرادة صلبة في مواجهة التحديات الصحية.
- كل أسرة تتحلى بالصبر والثبات وتقدم الدعم النفسي الكامل لأطفالها خلال رحلة العلاج.
- أفراد الطاقم الطبي والإنساني الذين يكرسون وقتهم وجهدهم لتخفيف الألم وزرع الابتسامة على وجوه المرضى.
- إدارة المستشفى والمتطوعين الذين يعملون على جعل هذا الصرح رسالة إنسانية نبيلة تتجاوز حدود العمل التقليدي.
وأكد السفير أن الجهد المبذول داخل مستشفى 57357 يتجاوز حدود الوظيفة والعمل الطبي، ليصبح رسالة إنسانية سامية تهدف إلى إنقاذ الحياة وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة، مشيداً بالاحترافية العالية التي يتمتع بها الكادر الطبي في التعامل مع الحالات الدقيقة، مبيناً اعتزازه بهذا النموذج الطبي والإنساني المتميز.
دعوة لدعم مسيرة الأمل بالكلمة والمبادرة
وقد اختتم السفير حمد عبيد الزعابي حديثه بالتأكيد على أنه غادر المستشفى وهو يحمل في قلبه امتنانًا عميقًا لكل ما رآه، وقناعة راسخة بأن أقل ما يمكن تقديمه لهؤلاء الأطفال هو الدعم المستمر بكافة أشكاله، مؤكداً على أهمية المبادرات التي تحدث فرقاً حقيقياً في حياتهم، سواء كانت كلمة طيبة أو دعاءً صادقاً أو مساهمة فعالة تضمن استمرار تقديم الخدمة الطبية.
ودعا السفير الله عز وجل في نهاية كلماته قائلاً: «اللهم اشفِ كل طفل مريض، وألبسهم ثوب الصحة والعافية، واجعل الأمل رفيقهم دائماً»، مؤكداً على استمرار الدعم والوقوف بجانب هذه الفئة الغالية على قلوب الجميع لضمان مستقبل تسوده الصحة والعافية.


تعليقات