تعادل إيجابي يحسم مواجهة بورتو ونوتنجهام فورست في ذهاب ربع نهائي الدوري الأوروبي
شهد ملعب “الدراجاو” في البرتغال مواجهة نارية ومثيرة جمعت بين نادي بورتو البرتغالي وضيفه نوتنجهام فورست الإنجليزي، وذلك مساء الخميس ضمن منافسات ذهاب الدور ربع النهائي لبطولة الدوري الأوروبي “يوروبا ليج”. وانتهت الموقعة بالتعادل الإيجابي بنتيجة هدف لكل فريق، ليتأجل حسم هوية المتأهل إلى الدور القادم حتى موقعة الإياب المرتقبة في إنجلترا.
بدأت المباراة بضغط هجومي مكثف من أصحاب الأرض الذين سعوا لتسجيل هدف مبكر يربك حسابات الضيوف، ونجحوا بالفعل في تحقيق مرادهم سريعًا وسط تشجيع جماهيري صاخب. ولم تدم فترة جس النبض طويلاً، حيث استطاع اللاعب ويليام جوميز هز شباك نوتنجهام فورست في الدقيقة 11، ليمنح بورتو أفضلية مستحقة في الدقائق الأولى من عمر اللقاء.
لكن الفرحة البرتغالية لم تستمر لأكثر من دقيقتين، حيث جاء الرد الإنجليزي سريعًا ومفاجئًا في الدقيقة 13 من زمن الشوط الأول. واستقبل بورتو هدفًا عكسيًا سجله اللاعب مارتيم فيرنانديز بالخطأ في مرماه، في لقطة غير متوقعة أعادت المباراة إلى نقطة الصفر وجعلت النتيجة متعادلة بهدف لمثله، وهي النتيجة التي استمرت حتى صافرة النهاية.
تفاصيل صراع التأهل وموعد حسم القمة
بعد انتهاء لقاء الذهاب بالتعادل الإيجابي، أصبحت الحسابات مفتوحة تمامًا بين الفريقين، حيث يمتلك كل منهما فرصة متكافئة للعبور إلى المربع الذهبي. وسيكون على بورتو ونوتنجهام فورست تقديم أقصى ما لديهم في المباراة القادمة، خاصة وأن نتيجة التعادل في البرتغال تمنح الفريق الإنجليزي دفعة معنوية بسيطة كونه سيلعب على أرضه ووسط جماهيره.
وينتظر عشاق الكرة الأوروبية مواجهة الإياب التي من المقرر أن تُقام وفق المواعيد والمحطات التالية:
- موعد مباراة الإياب: يوم الخميس الموافق 16 أبريل في تمام الساعة التاسعة مساءً.
- مباريات الدور نصف النهائي: تُقام جولة الذهاب والإياب يومي 30 أبريل و7 مايو المقبلين.
- المباراة النهائية: تُختتم البطولة رسميًا يوم 20 مايو 2026 في مدينة إسطنبول التركية.
- ملعب النهائي: سيحتضن ملعب “بشكتاش” العريق المواجهة الختامية لتحديد بطل الدوري الأوروبي.
الطريق نحو نهائي إسطنبول المرتقب
تعتبر هذه النسخة من الدوري الأوروبي استثنائية نظرًا لقوة الأندية المشاركة وتقارب المستويات الفنية بين الفرق التي وصلت إلى الأدوار النهائية. ويمثل التعادل في ذهاب ربع النهائي تحديًا كبيرًا للمدربين، حيث سيتعين عليهما دراسة الأخطاء التي وقعت في “الدراجاو” لتجنب تكرارها في موقعة الحسم التي ستحدد ملامح الطرف المتأهل رسميًا.
ويبقى الترقب سيد الموقف حتى يوم 16 أبريل، حينما يطلق الحكم صافرة بداية لقاء العودة في التاسعة مساءً. وفي حال نجاح أي من الفريقين في العبور، فإنه سيقترب خطوة كبيرة من الحلم الأوروبي الكبير ومن الوصول إلى ملعب “بشكتاش” في إسطنبول، حيث ينتظر الجميع ليلة تاريخية في العشرين من مايو لعام 2026 تتويجًا لبطل هذه النسخة المثيرة.


تعليقات