قرارات عاجلة من التعليم بشأن امتحانات مارس لأولى و2 ثانوي
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني مجموعة من القرارات العاجلة بشأن امتحانات شهر مارس 2026 لطلاب الصفين الأول الثانوي والثاني الثانوي، وذلك ضمن الاستعدادات لعقد الامتحانات الشهرية للفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025/2026.
موعد امتحانات شهر مارس للثانوي
أوضحت الوزارة أن امتحانات شهر مارس لطلاب الصفين الأول والثاني الثانوي ستعقد بعد انتهاء إجازة عيد الفطر المبارك، وتطبق هذه الامتحانات في المدارس الرسمية والرسمية للغات وكذلك المدارس الخاصة عربي ولغات.
نظام امتحانات شهر مارس
قررت وزارة التربية والتعليم أن تكون الامتحانات إلكترونية في الأساس، مع تخصيص جزء من الأسئلة في صورة مقالية قصيرة، وجاء توزيع الأسئلة في الامتحان على النحو التالي:
- 85% أسئلة اختيار من متعدد يتم حلها على التابلت.
- 15% أسئلة مقالية قصيرة يجيب عنها الطالب.
إعداد نماذج الامتحانات
يتم إعداد الامتحانات الشهرية على مستوى الإدارة التعليمية من خلال موجه أول المادة، كما يقوم واضعو الامتحانات بإعداد ثلاثة نماذج امتحانية مختلفة مع الحفاظ على نفس الوزن النسبي للأسئلة.
الامتحان الإلكتروني هو الأساس
أكدت الوزارة أن الامتحان الإلكتروني هو الامتحان الأساسي للطلاب، ولا يتم اللجوء إلى الامتحان الورقي إلا في حالات الضرورة القصوى وبعد التأكد من الأسباب بواسطة مسؤول التطوير التكنولوجي في المدرسة.
إجراءات في حالة تعطل التابلت
في حالة حدوث عطل بجهاز التابلت أثناء أداء الامتحان يتم اتخاذ إجراءات رسمية لضمان حق الطالب، وتتمثل هذه الإجراءات في الآتي:
- تحرير محضر رسمي بمعرفة الملاحظين.
- تسجيل الواقعة بواسطة أخصائي التطوير التكنولوجي بالمدرسة.
الامتحانات الورقية لبعض الفئات
يتم عقد امتحانات ورقية لبعض الفئات من الطلاب في نفس مواعيد الامتحانات الإلكترونية، وتشمل هذه الفئات ما يلي:
- طلاب المنازل.
- طلاب الخدمات.
- طلاب المدارس الخاصة.
- الطلاب الذين لم يتسلموا أجهزة التابلت.
- المدارس غير المتصلة بشبكة الإنترنت.
امتحانات طلاب الدمج
تعقد امتحانات طلاب الدمج بشكل ورقي في نفس مواعيد الامتحانات، ويتم إعداد الامتحانات وفق المواصفات الفنية المناسبة لكل نوع من الإعاقات كما هو متبع في الأعوام السابقة، كما شددت الوزارة على ضرورة الالتزام بجميع الإجراءات المنظمة لسير الامتحانات سواء الإلكترونية أو الورقية مع ضمان سرية الامتحان داخل اللجان.


تعليقات