واصلت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بمحافظات القناة تنفيذ خططها لتحديث البنية التكنولوجية ودعم منظومة الجودة بمختلف مواقع العمل، وذلك في إطار توجيهات المهندسة راندة المشناوي وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والمهندس مصطفى الشيمي رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي، بشأن تطوير منظومة جودة مياه الشرب ورفع كفاءة المعامل والمحطات وتطبيق أحدث النظم والتقنيات في مجالات التشغيل والرقابة.
توريد 35 جهاز عكارة
وفي هذا السياق، تابع اللواء أحمد رمضان رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحى بمحافظات القناة، أعمال توريد (35) جهاز قياس عكارة من أحدث الأجهزة المتخصصة، وذلك في إطار خطة الشركة لتحديث أجهزة المعامل بمحطات مياه الشرب وتدعيم محطات الكومباكت بأجهزة حديثة تسهم في تعزيز دقة القياسات ورفع كفاءة منظومة مراقبة جودة المياه.
المواصفات الفنية
وخلال متابعته للأجهزة الجديدة اطلع رئيس الشركة على المواصفات الفنية والإمكانات التقنية التي تتمتع بها، موجهاً بالتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية المعتمدة، بما يضمن تحقيق أقصى استفادة منها ودعم منظومة العمل بالمعامل والمحطات على مستوى محافظات القناة.
وفي إطار الحرص على ضمان كفاءة الأجهزة الموردة قبل تشغيلها، تم تنفيذ تجارب واختبارات معملية للتحقق من دقة القياسات وصحة نتائج العينات باستخدام أجهزة قياس العكارة الجديدة، حيث أظهرت النتائج مستويات عالية من الدقة والموثوقية، بما يدعم جهود الشركة في تعزيز منظومة الجودة والرقابة المستمرة على مياه الشرب المنتجة وفقاً لأعلى المعايير الفنية المعتمدة.
الاهتمام بمنظومة المعامل
وأكد اللواء أحمد رمضان أن الشركة تولي اهتماماً كبيراً بتطوير منظومة المعامل وأجهزة القياس باعتبارها أحد الركائز الأساسية لضمان جودة المياه المنتجة، مشيراً إلى أن دعم المحطات والمعامل بأحدث التقنيات والأجهزة الحديثة يأتي في إطار استراتيجية متكاملة تستهدف رفع كفاءة الأداء التشغيلي والفني، وتعزيز منظومة المتابعة والرقابة، بما يضمن تقديم خدمة متميزة للمواطنين وفق أعلى معايير الجودة والسلامة.
وأضاف أن الشركة مستمرة في تنفيذ خطط التطوير والتحديث بكافة القطاعات، بما يتماشى مع توجهات الدولة ورؤية وزارة الإسكان والشركة القابضة للارتقاء بمستوى خدمات مياه الشرب والصرف الصحي، وتحقيق أعلى معدلات الكفاءة والاستدامة في تقديم الخدمات للمواطنين.

تعليقات