رئيس اقتصادية قناة السويس يتفقد أكثر من 20 مشروعًا بمنطقة السخنة الصناعية

رئيس اقتصادية قناة السويس يتفقد أكثر من 20 مشروعًا بمنطقة السخنة الصناعية


تفقد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، صباح اليوم، أكثر من 20 مشروعًا صناعيًا ولوجستيًا جاري تنفيذها بمنطقة السخنة الصناعية، في إطار الاستعدادات لافتتاحات متنوعة مرتقبة خلال النصف الثاني من عام 2026.


وتابع معدلات التنفيذ وأعمال الإنشاء والتجهيز والتوسعات بعدد من المصانع في قطاعات متنوعة تشمل إعادة التدوير، والمستلزمات والأجهزة الطبية، والصناعات الهندسية، ومواد البناء، وصناعة الزجاج، والتعدين، والصناعات النسيجية والملابس الجاهزة، والتعبئة والتغليف


كما تابع جاهزية عدد من المواقع الصناعية والبنية التحتية المرتبطة بها، إلى جانب مراجعة الجداول الزمنية الخاصة باستكمال الأعمال والتجهيزات التشغيلية، وذلك بحضور عدد من القيادات التنفيذية بالهيئة.


المتابعة الميدانية للمشروعات


وفي هذا السياق، أكد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن الهيئة تواصل نهجها القائم على المتابعة الميدانية الدقيقة والمستمرة للمشروعات الصناعية بمختلف مراحل تنفيذها، بما يضمن الالتزام بالبرامج الزمنية المقررة وتسريع دخول المشروعات الجديدة إلى حيز التشغيل.


واشار إلى أن ما تشهده منطقة السخنة الصناعية من توسعات متلاحقة واستثمارات جديدة يعكس الثقة المتزايدة في البيئة الاستثمارية التي توفرها الهيئة وما تمتلكه من مقومات تنافسية وبنية تحتية متطورة


ولفت إلى أن النصف الثاني من عام 2026 سيشهد افتتاحات متنوعة لعدد من المشروعات الصناعية في قطاعات استراتيجية متعددة، بما يدعم تعزيز القاعدة الصناعية للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ويرفع من معدلات الإنتاج والتصدير، ويسهم في خلق المزيد من فرص العمل، ويدعم توجهات الدولة نحو توطين الصناعة وتعميق التصنيع المحلي وربطها بسلاسل الإمداد العالمية.


أكد أن اقتصادية قناة السويس تمضي في تنفيذ استراتيجيتها الهادفة إلى جذب الاستثمارات النوعية ذات القيمة المضافة، بما يعزز مكانتها كمركز صناعي ولوجستي إقليمي يخدم حركة التجارة العالمية.

المصدر: اليوم السابع

باحثة اقتصادية ومحللة أسواق مالية، تهتم بتبسيط المفاهيم الاقتصادية، وتغطية أخبار البورصة، أسعار العملات والذهب، واتجاهات الاستثمار وريادة الأعمال في الشرق الأوسط والعالم.