“تعليم الدقهلية” توضح مشكلة يواجهها المعلمين بالفصول.. تكشف طريقة حلها

“تعليم الدقهلية” توضح مشكلة يواجهها المعلمين بالفصول.. تكشف طريقة حلها

أوضحت مديرية التربية والتعليم والتعليم الفني بمحافظة الدقهلية، أن  بعض المعلمين وخاصة حديثي التعيين والخبرة، يواجهوا مشكلة منتشرة في مدارسنا نظرًا لطبيعة المرحلة العمرية لطلاب التعليم ما قبل الجامعي والتي يتم خلالها تشكيل شخصية وطباع الطلاب ألا وهي الطالب الذي يتعمد إثارة الضحك داخل حجرة الدراسة ويُشتّت زملاءه.. 

وأشارت إلى أنه في كل صفّ دراسي نجد ذلك الطالب صاحب الروح المرحة الذي يحب أن يكون محور الانتباه والمشكلة هنا ليست في الضحك بحدّ ذاته بل في أثر هذا السلوك على تركيز الطلاب وسير الدرس.

وأضافت أنه غالبًا ما يدفع هذا السلوك المعلم إلى الحل الخاطئ الشائع وهو استخدام التوبيخ المباشر أو الصراخ أمام الفصل بكلمات مثل:

«اصمت»

«أنت سبب الفوضى»

«إن تحدّثت مرة أخرى فسأخرجك خارج الفصل» وغيرها من كلمات التوبيخ والتهديد.. هذا الأسلوب يؤدي إلى نتيجتين:

-يزداد الطالب تمسّكًا بالسلوك ليُثبت نفسه أمام زملائه.

-يفقد المعلم هيبته عندما يظهر منفعلًا أو متضايقًا.

فتتفاقم المشكلة بدل أن تُحل.

وأكدت المديرية أن الحلّ التربوي الصحيح يتمثل في سحب بريق الموقف لا سحب الطالب نفسه ومعاقبته وإبعاده بل تحويل طاقته من التشتيت إلى المشاركة الإيجابية باتباع خطوات عملية قابلة للتطبيق تبدأ بالآتي:

-تجنّب المواجهة المباشرة أمام الفصل لا ترفع صوتك ولا توقف الدرس بسبب الموقف، “الهدوء هنا قوة لا ضعف”.

-اقترب من الطالب بصمت ويكفي أن تقترب بخطوات هادئة وتتابع الشرح دون تعليق فالقرب الجسدي يرسل رسالة انضباطية أقوى من الكلمات.

-امنحه دورًا بنّاءً يشبع رغبته في الظهور فهذا الطالب يحبّ أن يُلاحظ لا أن يُقمع.

لذلك اجعله مشاركًا في تنظيم الحصة:

• قائد مجموعة

• موزّع أوراق النشاط

• عارض للإجابة على السبورة

عندما يشعر أنه ظاهر بشكل مشرّف يتخلى تلقائيًا عن السلوك المشتّت.

-عزّز أي سلوك إيجابي منه فور حدوثه فيكفي أن تقول بهدوء:

«أُقدّر تركيزك الآن»

هذا يعيد برمجة علاقته بالظهور طبقًا للمعادلة السلوكية:

الظهور + السلوك الجيد = تقدير واحترام.

-استخدم نظام نقاط أو نجوم للالتزام فعندما تخبر الصف منذ البداية بأن لكل طالب نقاط تميز عند التزامه الهدوء ومن يحافظ عليها حتى نهاية الحصة يُشارك باختيار نشاط ما فالطلاب المحبّون للظهور سيحرصون على الفوز.

نقلاً عن : كشكول

كاتب متخصص في شؤون التعليم، يتمتع بخبرة واسعة في تغطية المستجدات التربوية وتقديم تحليلات معمقة حول القضايا التعليمية. يسعى من خلال مقالاته لتبسيط المعلومات والسياسات التعليمية، ويهدف إلى مساعدة القراء على فهم التحولات في القطاع التعليمي وتأثيرها على الطلاب والمعلمين والمجتمع ككل، مع التركيز على الجودة والتطوير المستمر