حسام موافي يحذر من جرثومة المعدة.. أعراضها وطرق الوقاية منها
حذر الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب قصر العيني، من خطورة جرثومة المعدة، مؤكدًا أنها من أكثر أنواع البكتيريا انتشارًا في العالم، ويمكن أن تصيب أي شخص في مرحلة ما من حياته، مشددًا على أهمية التشخيص المبكر لتجنب المضاعفات الصحية.
وأوضح موافي، خلال تقديمه برنامج «ربي زدني علما» على قناة صدى البلد، أن هذه البكتيريا قد تسبب عددًا من المشكلات الهضمية، لكنها في الوقت نفسه قابلة للعلاج بسهولة إذا تم اكتشافها في وقت مبكر.
ما هي جرثومة المعدة؟
وأشار موافي إلى أن جرثومة المعدة هي بكتيريا تعيش في جدار المعدة، وقد تؤدي إلى اضطرابات هضمية مختلفة، كما لفت إلى أنها عدوى معدية يمكن أن تنتقل بين الأشخاص، لذلك يُنصح بتجنب تناول الطعام من أماكن غير موثوقة من حيث النظافة.
أسباب العدوى وطرق انتقالها
وأوضح أن السبب الرئيسي للإصابة بجرثومة المعدة هو التلوث، حيث تنتقل غالبًا عبر:
- تناول أطعمة أو مشروبات ملوثة.
- استخدام أدوات طعام مشتركة مع شخص مصاب.
- انتقال البكتيريا عبر اللعاب أو الأيدي غير النظيفة.
أعراض الإصابة بجرثومة المعدة
وتظهر الإصابة بعدد من الأعراض الهضمية، من أبرزها:
- ألم في أعلى البطن أو ما يُعرف بـ فم المعدة.
- الشعور بالانتفاخ والامتلاء سريعًا بعد تناول الطعام.
- الحموضة المستمرة أو ارتجاع المريء.
- الغثيان، وقد يصل الأمر في بعض الحالات إلى القيء.
مخاطر إهمال العلاج
وحذر موافي من تجاهل علاج جرثومة المعدة، لأن استمرارها دون علاج قد يؤدي إلى:
- التهاب مزمن في جدار المعدة.
- الإصابة بقرحة المعدة أو الاثني عشر.
- زيادة خطر الإصابة بأورام المعدة في حالات نادرة وعلى المدى الطويل.
طرق التشخيص والعلاج
ويتم تشخيص الإصابة بجرثومة المعدة من خلال عدة فحوصات، منها:
- تحليل الدم.
- اختبار النفس.
- تحليل البراز، ويعد من أدق طرق التشخيص.
أما العلاج فيعتمد عادة على مزيج من المضادات الحيوية للقضاء على البكتيريا، إلى جانب أدوية تقلل من حموضة المعدة للمساعدة في التئام بطانة المعدة وتحسين الأعراض.


تعليقات