الذهب بـ 5180 دولاراً.. 3 محركات تدفع «المعدن الأصفر» لقمم تاريخية في فبراير 2026

الذهب بـ 5180 دولاراً.. 3 محركات تدفع «المعدن الأصفر» لقمم تاريخية في فبراير 2026
الذهب يحلق فوق مستوى 5000 دولار مدعوماً بالتوترات الجيوسياسية.

في تطور مفاجئ للأسواق العالمية، سجلت أسعار الذهب مكاسب قاربت 6% خلال الأيام الستة الماضية، ليستقر السعر الفوري عند 5180 دولاراً للأونصة. هذا الارتفاع يأتي مدفوعاً بـ “مثلث خطر” يجمع بين السياسة والعسكرية والاقتصاد.

أولاً: “ساعة الصفر” بين واشنطن وطهران

تترقب الأسواق العالمية الفترة من 1 إلى 6 مارس 2026، وهي المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإيران للتوصل إلى اتفاق نووي. التلويح بـ “الخيار العسكري” حال تعثر المفاوضات جعل الذهب هو الخيار الأول للمستثمرين للهروب من مخاطر التصعيد.

ثانياً: زلزال “الرسوم الجمركية” (15%)

واصلت الإدارة الأمريكية ضغوطها التجارية، حيث أعلن الممثل التجاري الأمريكي التوجه لرفع الرسوم الجمركية العالمية إلى 15%.

  • التأثير: هذه الرسوم تزيد من حالة عدم اليقين التجاري وتضعف العملات المنافسة، مما يدفع السيولة مباشرة نحو الذهب.

ملخص أداء الذهب والمعادن (الجمعة 27 فبراير)

المعدن السعر الحالي الأداء الحالة
الذهب (الأونصة) 5180 دولاراً +6% (أسبوعياً) استقرار فوق القمة
الفضة 87.27 دولاراً -2.2% تراجع وتصحيح
مؤشر الدولار -0.1% تراجع طفيف

ثالثاً: أزمة ثقة في “الفيدرالي الأمريكي”

إلى جانب السياسة الخارجية، يواجه “الاحتياطي الفيدرالي” ضغوطاً داخلية تتعلق باستقلاليته. تصريحات مسؤولي البنك المركزي الأمريكي حول تشكك المواطنين في استقلاليتهم أدت إلى إضعاف الثقة في الدولار على المدى الطويل، وهو ما صب في مصلحة الذهب الذي ارتفع بنسبة 20% منذ بداية العام.

توقعات الأيام المقبلة: إلى أين يتجه السعر؟

يرى المحللون الاستراتيجيون أن الذهب سيبقى في حالة “تذبذب صاعد”:

  • في حال الاتفاق: قد نشهد حركة تصحيح لأسفل وجني أرباح.
  • في حال التصعيد: الهدف القادم للذهب قد يكسر حاجز الـ 5500 دولار مرة أخرى كما حدث في يناير الماضي.