افتتحت الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة والدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، معرض الفنان الدكتور سيد قنديل رئيس جامعة العاصمة ، بحضور الفنان محمد ثروت والفنان محمود حامد رئيس قطاع الفنون التشكيلية،
والفنان الدكتور أشرف رضا، والكاتب الصحفي محمد السيد الشاذلي وكيل نقابة الصحفيين، والفنان الدكتور إبراهيم غزالة، والفنان التشكيلي والكاتب محمد بغدادي والدكتور والفنانة الدكتورة سهير عثمان، والدكتورة فينوس فواد والعديد من التشكيليين والإعلاميين وبعض من الشخصيات العامة.
وقالت الدكتورة جيهان زكي، إن اليوم يتزامن افتتاح معرض خبايا الروح مع الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف،لذا يحمل المعرض طابعا متحفيا مميزا من حيث جودة اللوحات الزيتية والثيمات المختارة، مشيدة بالدور الكبير الذي لعبه الفنان الدكتور سيد قنديل في إثراء الحركة التشكيلية المعاصرة.
وأوضحت جيهان زكي، أن وجودها وسط هذا التجمع الفني الكبير، الذي يضم عددا من الوزراء وكبار الفنانين، يمثل مصدر فخر وسعادة، مؤكدة أن الحدث لم يكن مجرد معرض تشكيلي، بل تحول إلى ملتقى للحوار الفني بين الأجيال المختلفة.
وأشارت جيهان زكي، إلى أن سعيدة بوجود شباب الفنانين إلى جانب أساتذة الجامعات والأكاديميين، مؤكدة أن التعاون بين القطاع الخاص والجامعة ووزارة الثقافة سيكون عنوان المرحلة المقبلة، لافتة إلى أن استضافة جاليري بيكاسو إيست لهذا المعرض تعكس هذا التوجه وتدعمه بقوة.
معرض “خبايا الروح”
في معرض خبايا الروح يأخذنا الفنان سيد قنديل في رحلة بصرية تتجاوز حدود الشكل الظاهري، لتغوص عميقا في طبقات النفس الإنسانية ومكنونات الشعور، تتداخل في أعماله ملامح الإنسان مع الطبيعة والكائنات والرموز، في عوالم مشحونة بالغموض والحنين والانفعال، حيث تتحول اللوحة إلى مساحة للتأمل والكشف وإعادة اكتشاف الذات.
وأغلبية أعمال سيد قنديل تنبض بطاقة تعبيرية خاصة، حيث يمزج فيها بين السيريالية والتعبيرية، مستنداً إلى لغة تشكيلية حرة تعتمد على عفوية الخط، وثراء الكتلة، والتوتر بين الظل والنور، فلا يقدم الفنان الواقع كما هو، بل يعيد صياغته بصريا محولا التفاصيل اليومية والتراث المصري إلى رموز ودلالات مفتوحة على التأويل، في هذا المعرض، لا تكون اللوحات مجرد مشاهد بصرية، بل نصوصا إنسانية متعددة الطبقات، تكشف عن هشاشة الروح وقوتها في آن واحد، وتدعونا للتأمل في علاقة الإنسان بذاته وبالعالم من حوله، في تجربة تشكيلية تحمل موسيقى داخلية لا تنطفئ، وتفتح أبوابًا واسعة للتساؤل والحرية والتحول.

تعليقات