الكثير من الناس يظنون أن المرحاض هو أكثر الأماكن المتلوثة داخل المنزل، ولكن المفاجأة أن الحقيقة مختلفة تمامًا، فإن الدراسات الحديثة تشير إلى أن المنازل تضمن ما يزيد عن 340 نوع من البكتيرا المنتشرة على أدوات نقوم باستخدامها يوميًا بدون تفكير، وبعض هذه الأدوات يحمل أضعاف الجراثيم الموجودة على مقاعد المراحيض، ما يجعلها مصدرًا خفيًا للمشكلات الصحية، وتجدر الإشارة إلى أنه مع إيقاع الحية السريع الذي نعيشه، قد نهمل تعقيم هذه العناصر رغم دورها المباشر في انتقال البكتيريا والفطريات، لهذا فقد أصبح الوعي بمصادر التلوث داخل المنزل واتباع عادات تنظيف صحيحة ضرورة لا رفاهية، حفاظًا على صحة الأسرة وسلامتها، نوضح لكم فيما يلي التفاصيل المختلفة بشأن الأدوات المنزلية التي تضم جراثيم هائلة في بيتك.
أدوات منزلية تفوق المرحاض في الجراثيم
تتصدر إسفنجات غسل الصحون قائمة الأدوات الأكثر تلوثًا، إذ تجمع الرطوبة وبقايا الطعام لتصبح بيئة مثالية لبكتيريا خطيرة مثل السالمونيلا والإشريكية القولونية، وبالقرب منها يأتي حوض المطبخ الذي تفوق درجة تلوثه المرحاض بسبب الرطوبة الدائمة.
كذلك تعد ألواح التقطيع، خاصة المستخدمة للحوم النيئة، من أخطر المصادر الجرثومية، حيث أثبتت الأبحاث أنها أكثر تلوثًا بمئات المرات من مقاعد المراحيض، ولا يقل خطر حامل فرشاة الأسنان، الذي يتعرض لرذاذ بكتيري قادم من المرحاض، حاملاً ملايين الكائنات الدقيقة إذا لم يتم تنظيفه بانتظام.
أماكن منسية في التنظيف تهدد صحتك
تشمل قائمة الأدوات الخطرة أيضًا الكاتل وماكينات القهوة، حيث توفر خزانات المياه الدافئة بيئة مثالية لنمو البكتيريا والفطريات، كما تعد مقابض الفرن والصنابير من أكثر الأجزاء لمسًا وأقلها تنظيفًا، ما يسرّع انتشار الجراثيم.
أما أسطح المطبخ فتتلوث بسهولة نتيجة تكدس الأدوات واستخدام فوط تنظيف قديمة، ولا ننسى أجهزة التحكم عن بعد التي تتنقل بين الأيدي، وسلة المهملات التي تتسرب منها السوائل، ومن المهم الاهتمام بتنظيف هذه العناصر بطرق صحيحة ومنتظمة حيث يقلل ذلك بشكل كبير من المخاطر الصحية ويجعل المنزل أكثر أمانًا ونظافة.


تعليقات