القهوة على السحور خيار صحي أم عادة تُرهق الصائم وتُسرع العطش.. التفاصيل الكاملة

القهوة على السحور خيار صحي أم عادة تُرهق الصائم وتُسرع العطش.. التفاصيل الكاملة
القهوة

يرتبط فنجان القهوة لدى ملايين الأشخاص ببداية النشاط واليقظة، ويحرص بعض الصائمين على تناوله خلال وجبة السحور اعتقادًا بأنه يمنحهم طاقة تساعدهم على تحمل ساعات الصيام الطويلة، لكن المفاجأة أن هذه العادة الشائعة قد تأتي بنتائج عكسية وتؤثر سلبًا على ترطيب الجسم وصحة الصائم طوال النهار، ما يجعل إعادة التفكير في توقيت شرب القهوة أمرًا ضروريًا خلال شهر رمضان.

لماذا ينصح بتجنب القهوة عند السحور؟

يعد السحور عنصرًا أساسيًا لتهيئة الجسم للصيام، إذ يساعد على تزويده بالسوائل والعناصر الغذائية التي تقلل الشعور بالإجهاد والعطش، إلا أن القهوة تحتوي على الكافيين، وهو مركب معروف بتأثيره المدر للبول، ما يؤدي إلى فقدان السوائل بسرعة أكبر، وبالتالي زيادة الإحساس بالعطش خلال ساعات النهار، خاصة مع الامتناع التام عن الشرب.

الكافيين وتأثيره على توازن السوائل

لا يقتصر الأمر على القهوة فقط، فالمشروبات الأخرى التي تحتوي على الكافيين مثل الشاي، والمشروبات الغازية، وبعض أنواع الشوكولاتة، قد تُحدث التأثير نفسه، إذ تحفّز الجسم على التبول المتكرر، وهو ما يقلل من احتفاظه بالماء، ويجعل الصائم أكثر عرضة للجفاف والإرهاق.

بدائل صحية للسحور

بدلًا من الاعتماد على القهوة، يُفضّل التركيز على شرب كميات معتدلة من الماء، مع تناول أطعمة غنية بالألياف والسوائل، مثل الفواكه والخضروات التي تبقى لفترة أطول في المعدة، وتساعد على ترطيب الجسم تدريجيًا، مثل البطيخ، والخيار، والعنب، والكمثرى، وهي خيارات تمنح الجسم طاقة مستقرة دون آثار جانبية.

كيف يشرب محبو القهوة فنجانهم دون ضرر؟

قد يواجه معتادو القهوة صعوبة في التوقف المفاجئ عنها، إذ قد تظهر أعراض مثل الصداع أو ضعف التركيز، لذلك يُنصح بتنظيم استهلاكها بدلًا من قطعها نهائيًا، ويُعد الوقت الأنسب لشرب القهوة هو بعد الإفطار بساعة إلى ساعتين، مع تجنب تناولها في وقت متأخر من الليل حتى لا تؤثر على جودة النوم.

محمد أنور، كاتب إخباري في موقع زووم الخليج، أعمل على تغطية الأخبار المحلية والإقليمية والدولية بمهنية وموضوعية،مع الحرص على تقديم محتوى إخباري دقيق وواضح، يواكب الأحداث أولًا بأول ويضع القارئ في صورة المشهد الكامل دون إخلال بالمصداقية.