مع اقتراب شهر رمضان المبارك لعام 2026، يتزايد تساؤل طلاب المدارس وأولياء الأمور حول مواعيد الدراسة خلال الشهر الكريم، خاصة في ظل الرغبة في التوفيق بين انتظام العملية التعليمية ومراعاة طبيعة الصيام، ويأتي هذا الاهتمام بالتزامن مع بدء الفصل الدراسي الثاني واستعداد المدارس لوضع جداول تتناسب مع الأجواء الرمضانية دون الإخلال بسير الدراسة.
هل حسم وزير التعليم مواعيد الدراسة في رمضان 2026؟
حتى الآن، لم يصدر محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أي قرارات رسمية تلزم جميع المدارس بمواعيد موحدة للحضور والانصراف خلال شهر رمضان 2026، وأكدت مصادر تعليمية أن الوزارة تفضل اتباع نهج اللامركزية، وترك مساحة من المرونة للمديريات والإدارات التعليمية لتحديد المواعيد المناسبة وفق ظروف كل محافظة وطبيعة المدارس بها.
دور المديريات والمدارس في تحديد المواعيد
أوضحت مديريات التربية والتعليم أن مواعيد الدراسة في رمضان 2026 سيتم وضعها بما يراعي طبيعة الشهر الفضيل، مع الحفاظ على انتظام اليوم الدراسي وعدم التأثير على المناهج أو التقييمات، وتتحمل المدارس مسؤولية إخطار الطلاب وأولياء الأمور بالمواعيد المعتمدة فور صدورها من المديريات، وذلك قبل بداية شهر رمضان بوقت كافٍ لضمان الاستعداد الجيد.
نموذج مواعيد الدراسة في محافظة الغربية
أعلنت مديرية التربية والتعليم بالغربية مواعيد الدراسة في المدارس الإعدادية خلال شهر رمضان 2026، حيث يبدأ طابور الصباح في تمام السابعة والنصف صباحًا ويستمر لمدة 15 دقيقة، تليه أربع حصص دراسية تتراوح مدتها بين 70 و80 دقيقة، مع تخصيص فترة فسحة قصيرة، وينتهي اليوم الدراسي في الواحدة وعشر دقائق ظهرًا، وهو نموذج يعكس تقليل ساعات اليوم الدراسي مع الحفاظ على عدد الحصص.
قرارات خاصة ببعض المدارس
حسمت بعض المدارس الخاصة مواعيدها مبكرًا، مثل إحدى المدارس الخاصة بمنطقة المرج، والتي قررت أن يكون حضور الطلاب في السابعة والنصف صباحًا، والانصراف في الثانية عشرة والنصف ظهرًا، مع مد فترة مجموعات التقوية حتى الواحدة والنصف، في إطار تنظيم اليوم الدراسي بما يناسب الطلاب وأسرهم.
موعد رمضان فلكيًا واستطلاع الهلال
بحسب الحسابات الفلكية، من المتوقع أن يبدأ شهر رمضان 2026 فلكيًا يوم الخميس 19 فبراير، على أن تستطلع دار الإفتاء المصرية هلال الشهر بعد غروب شمس يوم الثلاثاء 17 فبراير، لتحديد الموعد الرسمي لبداية الصيام، مع التأكيد على أن الرؤية الشرعية تظل الفيصل النهائي.


تعليقات