تحذيرات طبية من ارتداء الجوارب لأكثر من 8 ساعات: مخاطر جلدية وضعف في الدورة الدموية
يحذر الخبراء من عادة يتبعها الكثيرون دون وعي بمخاطرها، وهي ارتداء الجوارب لفترات طويلة تتجاوز 8 ساعات يومياً، وأكد الدكتور فيجسفاران بالاسوبراهمانيان، استشاري طب النوم والرئة، أن هذه الممارسة قد تؤدي إلى مشكلات صحية معقدة، خاصة إذا كانت الجوارب ضيقة أو مصنوعة من خامات غير قابلة للتهوية، مما يستدعي ضرورة الانتباه لسلامة القدمين، لا سيما لدى كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة.
تأثير الجوارب الضيقة على الدورة الدموية
أوضح الدكتور بالاسوبراهمانيان أن الجوارب الضيقة تعمل كمشدّ يعيق التدفق الطبيعي للدم في القدمين، هذا الانحباس الدوري قد يسبب شعوراً مزعجاً بـ “التنميل” أو التورم، ومع مرور الوقت، قد يتطور الأمر إلى ضعف مزمن في الدورة الدموية الطرفية، وتزداد خطورة هذا الوضع لدى الأشخاص الذين يعانون أصلاً من مشكلات في الأوعية الدموية، حيث تصبح القدمان أكثر عرضة للمضاعفات الناتجة عن نقص التروية.
بيئة خصبة للبكتيريا والفطريات
بعيداً عن الدورة الدموية، يخلق ارتداء الجوارب لفترات متواصلة بيئة دافئة ورطبة نتيجة تراكم العرق، وهي الظروف المثالية لنمو البكتيريا والفطريات. وأشار التقرير الطبي إلى أن عدم تغيير الجوارب بانتظام يؤدي إلى الإصابة بالتهابات جلدية وفطرية مزعجة، لعل أشهرها “القدم الرياضي”، بالإضافة إلى انبعاث روائح غير مستحبة وتضرر صحة الجلد والأظافر.
توصيات الخبراء لحماية القدمين
وللحفاظ على صحة القدمين، قدم خبراء الصحة مجموعة من النصائح الوقائية:
- اختيار الخامات: الحرص على ارتداء جوارب مصنوعة من ألياف طبيعية قابلة للتنفس مثل القطن، والابتعاد عن الألياف الصناعية التي تحبس الرطوبة.
- التهوية الدورية: ضرورة خلع الجوارب لفترات قصيرة خلال اليوم للسماح للجلد بالتنفس وتجديد خلاياه.
- التغيير المستمر: تبديل الجوارب فور الشعور برطوبتها أو بعد بذل مجهود بدني لتقليل تراكم البكتيريا.
- مقاس مناسب: التأكد من أن الجوارب لا تترك علامات غائرة على الجلد (الأستك)، لضمان انسيابية حركة الدم.


تعليقات