بمرتبات تصل لـ 35 ألف جنيه.. وزارة العمل تواصل اختبارات المتقدمين لوظائف “الضبعة النووية”

بمرتبات تصل لـ 35 ألف جنيه.. وزارة العمل تواصل اختبارات المتقدمين لوظائف “الضبعة النووية”

أعلنت وزارة العمل عن استمرار تلقي طلبات التقديم وإجراء الاختبارات الفنية لشغل فرص العمل المتاحة بمشروع محطة الضبعة النووية، وذلك لمدة أسبوع بالتعاون مع إحدى الشركات الكبرى المنفذة للمشروع، وتستهدف هذه الخطوة استقطاب الكوادر المصرية المؤهلة للمشاركة في واحد من أضخم المشروعات القومية، مع تقديم حوافز مالية مغرية تبدأ من 14,250 جنيهاً وتصل إلى 35 ألف جنيه شهرياً لبعض التخصصات، وفقاً لمستوى المهارة والخبرة الفنية للمتقدم.

التخصصات المطلوبة وسُلّم الرواتب

تشمل الوظائف المطلوبة مجموعة من المهن الفنية الحيوية، وعلى رأسها “لحام الأرجون” الذي يصل راتبه إلى 35,000 جنيه، و”لحام الكهرباء” براتب 25,000 جنيه، بالإضافة إلى تخصصات النجار المسلح، والحداد المسلح، والفورمجي، وأوضحت الوزارة أن التقديم متاح يومياً من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الثانية ظهراً بمقر الإدارة العامة للتشغيل (المقر القديم للوزارة) الكائن في 3 شارع يوسف عباس بمدينة نصر، حيث تُجرى الاختبارات العملية لتقييم كفاءة المتقدمين فورياً.

مزايا استثنائية ونظام عمل مرن

إلى جانب الرواتب المجزية، توفر الوزارة بالتنسيق مع الشركة المنفذة حزمة متكاملة من المزايا للعاملين بالمشروع، تتضمن توفير سكن ملائم، وتقديم ثلاث وجبات يومية، بالإضافة إلى تأمين وسائل انتقال داخلية من وإلى مواقع العمل بالضبعة، كما يعتمد المشروع نظام عمل يراعي البعد الاجتماعي والراحة للعاملين، بواقع 24 يوم عمل تليها 6 أيام راحة مدفوعة الأجر، مما يضمن استمرارية الإنتاج بكفاءة عالية.

دعم الكوادر الفنية والمشروعات القومية

يأتي هذا الطرح في إطار استراتيجية الدولة لتمكين الشباب وتعظيم الاستفادة من الأيدي العاملة المصرية في المشروعات الاستراتيجية، وأكدت وزارة العمل أن هذه الفرص لا توفر عائداً مادياً متميزاً فحسب، بل تمنح الفنيين المصريين خبرات دولية فريدة من خلال العمل في مشروعات التكنولوجيا النووية، بما يسهم في بناء اقتصاد وطني مستدام وتعزيز مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد.

محمد أنور، كاتب إخباري في موقع زووم الخليج، أعمل على تغطية الأخبار المحلية والإقليمية والدولية بمهنية وموضوعية،مع الحرص على تقديم محتوى إخباري دقيق وواضح، يواكب الأحداث أولًا بأول ويضع القارئ في صورة المشهد الكامل دون إخلال بالمصداقية.