مستقبل رونالدو في مهب الريح.. 5 أندية تترقب الموقف و”الوداد المغربي” ضمن القائمة

مستقبل رونالدو في مهب الريح.. 5 أندية تترقب الموقف و”الوداد المغربي” ضمن القائمة

كشفت تقارير صحفية عالمية عن تطورات مثيرة بشأن مستقبل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مع نادي النصر السعودي، حيث بدأت حالة من الغموض تكتنف استمراره في “دوري روشن” خلال الفترة المقبلة، وتأتي هذه الأنباء في ظل تقارير تشير إلى عدم رضا “الدون” عن تباين الدعم المقدم لناديه مقارنة بمنافسيه، وهو ما فتح الباب أمام 5 أندية عالمية لمراقبة الموقف تمهيداً لضمه.

وعلى الرغم من وجود شرط جزائي ضخم في عقده يُقدر بنحو 43 مليون جنيه إسترليني، إلا أن أسماءً كبرى بدأت تظهر في الأفق، كان أبرزها مفاجأة من القارة السمراء، حيث ذكر موقع WhoScored أن نادي الوداد البيضاوي المغربي يضع رونالدو ضمن حساباته، مستنداً إلى مكانة النادي التاريخية كأحد عمالقة أفريقيا، وهو اهتمام ليس بجديد بل يمتد لعام مضى.

خارطة الأندية المهتمة بضم “صاروخ ماديرا”

النادي الدوافع والسيناريوهات المتوقعة
ريال مدريد عودة “تاريخية” محتملة لترميم الهجوم الملكي في ظل تراجع مستوى بعض النجوم.
باريس سان جيرمان رغبة النادي الفرنسي الدائمة في جمع أساطير اللعبة تحت سقف واحد.
سبورتينغ لشبونة العودة إلى “الجذور” وتحقيق حلم والدته بإنهاء مسيرته حيث بدأ.
لوس أنجلوس غالاكسي نقل الصراع الأسطوري مع “ميسي” إلى الأراضي الأمريكية في مواجهات مباشرة.
الوداد المغربي طموح أفريقي استثنائي لضم أحد أعظم من لمس الكرة في التاريخ.

ويبقى سيناريو العودة إلى ريال مدريد هو الأكثر إثارة لمشاعر الجماهير، خاصة أن رونالدو هو الهداف التاريخي للميرينجي بـ 451 هدفاً، ورغم صعوبة التنفيذ، إلا أن الأزمات الفنية الحالية في “سانتياجو برنابيو” قد تجعل من المستحيل ممكناً، وفي المقابل، يبرز الدوري الأمريكي كخيار تسويقي وفني قوي لإعادة إحياء “الكلاسيكو” الفردي بين رونالدو وميسي (نجم إنتر ميامي).

حتى الآن، يظل الأمر في إطار التقارير الصحفية بانتظار موقف رسمي من “صاروخ ماديرا” أو إدارة نادي النصر لحسم الجدل حول وجهته القادمة.

محمد أنور، كاتب إخباري في موقع زووم الخليج، أعمل على تغطية الأخبار المحلية والإقليمية والدولية بمهنية وموضوعية،مع الحرص على تقديم محتوى إخباري دقيق وواضح، يواكب الأحداث أولًا بأول ويضع القارئ في صورة المشهد الكامل دون إخلال بالمصداقية.