وزارة الصحة تنفي انتشار الالتهاب السحائي وتؤكد استقرار الوضع الصحي في مصر
أكدت وزارة الصحة والسكان عدم صحة ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن انتشار مرض الالتهاب السحائي في مصر، مشددة على أن الوضع الصحي مستقر تمامًا، ولا توجد أي تفشيات وبائية مرتبطة بهذا المرض داخل البلاد.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة، أن ما تم تداوله تزامن مع قرار رفع درجة الاستعداد داخل المستشفيات، مؤكدًا أن هذا الإجراء يأتي في إطار الاحتياطات الروتينية التي يتم تطبيقها خلال فترات التقلبات الجوية وسوء الأحوال المناخية، بهدف ضمان جاهزية أقسام الطوارئ والعناية المركزة.
رفع الاستعداد إجراء احترازي وليس بسبب مرض
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن رفع درجة الاستعداد لا يرتبط بانتشار أي أمراض معدية، وإنما يأتي ضمن خطة الوزارة لضمان الاستجابة السريعة لأي حالات طارئة، خاصة في ظل التغيرات الجوية التي قد تؤثر على الصحة العامة.
وأكد أن الربط بين هذا القرار وبين وجود انتشار لمرض الالتهاب السحائي أمر غير صحيح، موضحًا أن الإجراءات الوقائية يتم اتخاذها بشكل دوري لضمان كفاءة المنظومة الصحية.
مصر خالية من التفشيات الوبائية
وشددت وزارة الصحة على أن مصر خالية تمامًا من أي تفشيات وبائية لمرض الالتهاب السحائي، موضحة أنه في حال رصد أي حالات فردية يتم التعامل معها بشكل فوري وفق البروتوكولات المعتمدة من منظمة الصحة العالمية.
وتشمل هذه الإجراءات تتبع المخالطين للحالات المصابة، وصرف الجرعات الوقائية اللازمة لمنع انتقال العدوى، بما يضمن السيطرة على أي حالات بشكل سريع وفعال.
انخفاض معدل الإصابة بفضل التطعيمات
وأوضحت الوزارة أن مرض الالتهاب السحائي البكتيري، خاصة النمطين (A)، أصبح تحت السيطرة في مصر منذ عام 1989، حيث سجل معدل الإصابة انخفاضًا ملحوظًا ليصل إلى نحو 0.02 حالة لكل 100 ألف نسمة خلال عام 2024.
وأرجعت هذا التراجع إلى نجاح برامج التطعيمات الروتينية، إلى جانب تطبيق نظم ترصد وبائي فعالة ساهمت في الحد من انتشار المرض.
لا حالات وبائية بين طلاب المدارس منذ 2016
وأكدت الوزارة عدم تسجيل أي حالات وبائية بين طلاب المدارس منذ عام 2016، وهو ما يعكس نجاح جهود الدولة في السيطرة على المرض، والحفاظ على صحة الطلاب داخل المؤسسات التعليمية.
واختتمت وزارة الصحة بيانها بمناشدة المواطنين ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو المعلومات غير الدقيقة، مع التأكيد على أهمية الاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الصحيحة، وتجنب إثارة القلق دون مبرر.


تعليقات