شعبة مواد البناء تكشف مصير أسعار الحديد والأسمنت بعد ارتفاع الدولار

شعبة مواد البناء تكشف مصير أسعار الحديد والأسمنت بعد ارتفاع الدولار

قال أحمد الزيني رئيس شعبة مواد البناء بغرفة القاهرة التجارية إن سوق مواد البناء يشهد حالة من الترقب في الوقت الحالي، خاصة بعد ارتفاع سعر الدولار مقابل الجنيه.

وأوضح الزيني في تصريحات صحفية أن أسعار الحديد والأسمنت ما زالت مستقرة حتى الآن، ولم تسجل أي زيادات جديدة عقب ارتفاع سعر الدولار خلال الفترة الأخيرة.

وأشار إلى أن الجنيه المصري فقد نحو 4% من قيمته خلال تعاملات اليوم في البنوك، ليصل سعر الدولار بنهاية اليوم إلى نحو 52.11 جنيه للشراء و52.21 جنيه للبيع وفق بيانات البنك المركزي المصري، في ظل تزايد خروج الاستثمارات الأجنبية بسبب المخاوف من تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية على المنطقة.

وأضاف أن السوق المحلية تمتلك مخزونًا كبيرًا من الحديد والأسمنت، مع تراجع الطلب خلال شهر رمضان، وهو ما يسهم في استمرار استقرار الأسعار حتى نهاية مارس الجاري، مشيرًا إلى أن التجار يترقبون أسعار شهر أبريل التي ستعلنها الشركات المنتجة.

ولفت الزيني إلى أن ارتفاع سعر الدولار قد يؤدي لاحقًا إلى زيادة أسعار حديد التسليح، نظرًا لاعتماد الصناعة على استيراد خامات مثل البليت والخردة بالدولار.

كما أوضح أن أسعار الحديد لا تتأثر فقط بسعر الدولار، بل بعوامل أخرى مثل ارتفاع تكاليف الشحن البحري (النولون) نتيجة التوترات والحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وأوضح رئيس شعبة مواد البناء أن أسعار الحديد في السوق المحلية تشهد استقرارًا حاليًا، حيث يتراوح سعر طن الحديد تسليم أرض المصنع بين 34,500 و37,500 جنيه وفق تسعير الشركات المنتجة.

وأضاف أن السعر يصل إلى المستهلك بزيادة تقدر بنحو 1000 جنيه للطن بحسب المحافظة أو نوع شركة الحديد، ليبلغ متوسط سعر الطن في الأسواق نحو 36 ألف جنيه.

ووفق بيانات غرفة الصناعات المعدنية، تنتج مصر نحو 7.9 مليون طن من حديد التسليح سنويًا، إلى جانب 4.5 مليون طن من البليت، في حين تستورد نحو 3.5 مليون طن بليت لتلبية احتياجات السوق.

أخبار جوجل تابعنا على أخبار جوجل

باحثة اقتصادية ومحللة أسواق مالية، تهتم بتبسيط المفاهيم الاقتصادية، وتغطية أخبار البورصة، أسعار العملات والذهب، واتجاهات الاستثمار وريادة الأعمال في الشرق الأوسط والعالم.